قائمة الموقع

بكيرات: تهويد القدس يتم على نار هادئة

2016-12-13T14:57:27+02:00
ناجح بكيرات رئيس قسم المخطوطات في المسجد الأقصى
غزة-نور الدين الغلبان

جدد ناجح بكيرات رئيس قسم المخطوطات في المسجد الأقصى، تحذيره من تسارع وتيرة التهويد في مدينة القدس، مؤكدا أن ذلك يجري عبر 5 نقاط أساسية، "وعلى نار هادئة"، وفق تعبيره.

وقال بكيرات، في تصريح لـ "الرسالة نت"، الثلاثاء، إن الاحتلال يعمل على تهويد الحياة التعليمية في القدس، من خلال فرض منهاجه التعليمي وضرب المنهاج الفلسطيني، واعتقال الأساتذة ورؤساء المؤسسات التعليمية.

وأضاف أن التهويد قائم بضرب الذاكرة الفلسطينية، وتهويد الأسماء، وإبراز شوارع المدينة وأزقتها على أنها يهودية.

وذكر بكيرات أن الاحتلال يتعمّد بشكل أساسي مصادرة الأرض الفلسطينية، موضحا أن صادر في القدس 450 ألف دونما، بعد أن كانت نسبتها 7 ألاف دونم.

ونبه إلى أن مصادرة المقابر الإسلامية ومنع الدفن في العديد منها، من أبرز المخاطر التي تواجه المدينة، مشددا على أن معظم الأرض المقدسية تحت سيطرة الاحتلال.

ووفق بكيرات، فإن الاحتلال يرصد مبالغ مالية باهظة تصل إلى ما يقرب 100 مليون دولار شهريا؛ لتهويد المدينة.

ولفت إلى أن الاحتلال اعتمد على تجفيف الانسان المقدسي من القدس، في محاولة لتخفيف هذا النمو السكاني، وخوض حرب ديموغرافية معه، وهي النقطة الأساسية الثالثة.

وأضاف رئيس قسم المخطوطات في الأقصى: "يوجد مخطط لتفريغ المدينة وطرد السكان منها من خلال الضرائب المفروضة، ولم الشمل، وعدم إعطاء التصاريح للبناء، وهدم البيوت، والابعاد عن العمل والمسجد".

وتابع أن الاحتلال أحدث هجرة داخلية في المدينة المقدسة، بسماحه ببناء أبراج سكنية بدون كلفة، ما دفع 100 ألف مقدسي التوجه إلى هذه الأبراج نتيجة التضييق ومنع البناء، مبيناً أنه يريد افراغ المنطقة من أهلها.

وبيّن أن نسبة المقدسيين الذين يحملون الهوية المقدسية يمثلون 37 %، ويريد الاحتلال تخفيفها في عام 2020 الي 20%، وفي عام 2040 الي 12 %.

وأكد بكيرات أن حرب الحفريات تعد من أخطر المشاريع التي يقوم بها الاحتلال، مشيراً إلى أنه تم عمل نفق بطول كيلو متر من عين سلوان الي الزاوية الغربية، وهي من أخطر الحفريات التي تهدد المدينة المقدسة، "وهي النقطة الرابعة".

ونوه إلى اكتشاف آبار أموية وأبنية خلال الحفريات التي يجريها الاحتلال، الذي سارع إلى تحويلها لشبكات تحت الأرض، لتقديمها للسياح الاجانب، على أنها تاريخ يهودي.

وذكر أن هناك حربا على الاقتصاد المقدسي، بعد أن استطاع الاحتلال خلق أسواق بديلة بدل الشهيرة، مثل: سوق العطارين وسوق خان الزيت، وسوق الدباغة واللحامين.

وأوضح بكيرات أنه تم ضرب الاقتصاد نتيجة نشر الحواجز وعدم وجود خدمات للبلدة القديمة، الأمر الذي دفع السكان للابتعاد عن مركز المدينة.

وحول النسب التي يسيطر عليها اليهود من إجمالي القدس، قال إن المجال الصحي مسيطر عليه بنسبة 99%، إلى جانب 92% من القطاع السياحي، و70% من القطاع التعليمي، و93% من الأراضي، و100% من البنية التحتية".

وتابع بكيرات: "نحن بحاجة إلى برنامج متفق عليه يستند الى ثوابت وخطط، تجمع عليه القوي والفصائل والشعب الفلسطيني، وهي المقاومة"، إلى جانب حاضنة عربية إسلامية، تستند إلى الاهتمام بالتعليم والابداع.

اخبار ذات صلة