القدس – الرسالة نت
طلب وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك من الأمم المتحدة تعليق خطط لإجراء تحقيق مستقل في المجزرة التي ارتكبتها القوات الصهيونيةبحق المتضامنين المشاركين في أسطول الحرية وأدت إلى مقتل تسعة نشطاء أتراك.
وقال باراك متحدثا إلى الصحفيين بعد اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك إنه أبلغ الأمين العام أنه ينبغي للأمم المتحدة أن تعلق خططها لإنشاء لجنة للتحقيق في اعتراض إسرائيل في 31 مايو/ أيار للأسطول الذي كان يضم ست سفن أثناء توجهه إلى قطاع غزة عبر البحر المتوسط.
وأضاف باراك قائلا "عبرنا عن رأينا بأنه في الوقت الحالي وما دامت هناك قوافل سفن أخرى قيد التجهيز فإن من الأفضل على الأرجح ترك تحقيق الأمم المتحدة على الرف لبعض الوقت".
وقال الوزير الصهيوني إن اللجنة التي أنشأتها إسرائيل والتي تتألف من خمسة أشخاص منهم مراقبان أجنبيان ستكون كافية في الوقت الحالي، وأضاف "إننا نمضي قدما في تحقيقنا المستقل الذي نعتقد أن من الواضح أنه مستقل ويمكن الاعتماد عليه وذو مصداقية وينبغي السماح له بأن يعمل".
ولم يتضح هل قصد باراك أن إسرائيل ربما تقبل اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء تحقيق مستقل في المجزرة في موعد لاحق أم لا، حيث امتنع عن تلقي أسئلة بعد تصريحاته.
وقال بان الجمعة إنه سيمضي قدما في إنشاء لجنة تحقيق مستقلة في الغارة الإسرائيلية على سفن المعونات، ستتضمن مشاركة تركية وإسرائيلية. وأضاف قائلا "إنني أبلغتهم (إسرائيل) أن اقتراحي لا يتعارض مع التحقيق الوطني الذي ستجريه إسرائيل".
من ناحية أخرى، كرر باراك تهديداته لسفن المساعدات الإيرانية واللبنانية التي تشق طريقها في البحر لغزة.
وقال في إشارة إلى السفينة اللبنانية "لا يمكننا أن نقبل أحدا سيحاول الإبحار مباشرة إلى غزة نعتبر الحكومة اللبنانية مسؤولة. قد يحدث احتكاك قد يؤدي إلى عنف وهو شيء لا ضرورة له على الإطلاق".