وكالات – الرسالة نت
قالت وزارة الخارجية الأمريكية :"إن وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك وعد بالسماح بدخول المزيد من السلع إلى غزة بعد قرار (إسرائيل) تخفيف الحصار عن القطاع.
وقال بي جيه كراولي المتحدث باسم الوزارة :" في الأيام القليلة الماضية رأيتم زيادة كبيرة جداً في تدفق السلع وهو باراك توقع أن ذلك سيستمر في الزيادة"، حسب قوله.
وأضاف بعد اجتماع عقد بين وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وباراك أمس الأربعاء أن باراك وعد بتحسين البنية التحتية عند معابر غزة حتى يمكنها أن تستوعب تدفقات أكبر من البضائع، مؤكداً أنه من المتوقع أن يعود المبعوث الأمريكي الخاص إلى المنطقة جورج ميتشل الأسبوع القادم قبل زيارة رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" لواشنطن في السادس من يوليو/ تموز.
وقرر الكيان تخفيف الحصار بعد الاعتداء الذي نفذته القوات البحرية الصهيونية في 31 مايو /أيار الماضي على سفن الحرية التي كانت تقل مساعدات لسكان قطاع غزة المحاصر للعام الرابع على التوالي وقتلت تسعة نشطاء أتراك مما أثار موجة غضب دولي تطالب بفك الحصار.
وتعرض الحصار لانتقادات تصفه "بأنه عقاب جماعي لسكان غزة البالغ عددهم أكثر من 1.5 مليون نسمة لمحاولة إضعاف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على القطاع منذ صيف عام 2007.
ودافع مسؤولون صهاينة عن الحصار مجادلين بأنهم لا يمكنهم أن يسمحوا بدخول بضائع عسكرية إلى قطاع غزة الذي أصبح قاعدة لهجمات صاروخية على المدن المحتلة عام 48 بعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي منه في سبتمبر 2005.
وحظرت (إسرائيل) كل شيء قررت ألا تسمح بدخوله إلى غزة، وعادت الآن بالسماح بدخول بعض الأشياء لم يتم استبعادها بشكل محدد رغم أنها لم تنشر قائمة بالسلع المسموح بدخولها.