قائمة الموقع

الزهار: أبو الغيط يفاجئنا بتصريحات تستفز الناس

2010-06-25T12:40:00+03:00

وكالات-الرسالة نت

أكد القيادي في حركة حماس د.محمود الزهار أن حركته تسعى إلى تحقيق كافة المصالح الفلسطينية ووضع ملفات القضية الفلسطينية والثوابت الوطنية على سلم أولياتهم ، موضحا أن الملف الفلسطينى ليس فى يد وزارة الخارجية المصرية، بل فى يد أجهزة أخرى.

وقال في تصريحات لصحيفة "المصري اليوم" المصرية في عددها الصادر اليوم الجمعة :" فى الحقيقة يفاجئنا الوزير المصري أحمد أبو الغيط، بتصريحات تستفز الناس كثيراً، ولذا يحدث هجوم عليه لكن تعاملنا الأساسي مع جهاز المخابرات وعلاقتنا به جيدة ".

وأوضح الزهار أن حكومته وحركة حماس ليست لهما أي علاقة بحفر الأنفاق بين قطاع غزة والحدود المصرية والتي يدخل من خلالها المواد الغذائية، مبينا أن حفرها تم بمبادرة الأشخاص وان الحاجة الاقتصادية فرضت اللجوء لها.

وأضاف الزهار " لأن الشعب الفلسطيني صمد بشكل أسطورى، والضمير العالمي استيقظ على حقيقة أنه لا مبرر للحصار، أما (إسرائيل) فلم تخفف الحصار ولن تفعل «عشان سواد عيوننا»، واليوم التجار الإسرائيليون يضغطون على حكومة نتنياهو، لأنهم خسروا سوق غزة.

وتابع القيادي في حماس حديثه :" محاولة تجويع الناس وحرمانهم من العلاج جريمة فما المبرر الأخلاقى لاستمرار الحصار، هل هو من أجل أن تحصل (إسرائيل) على قرار سياسي بإنهاء حكم حماس؟، هذا هو الإرهاب، أن تستخدم التجويع لانتزاع مواقف سياسية" .

وحول تغيبه عن زيارة عمرو موسى الأخيرة قال الزهار : "  هذه الزيارة كانت "ملخبطة"، وبرنامجها كان بطلب من جامعة الدول العربية، وأنا أعذر عمرو موسى، لأنه غير قادر على تنفيذ ما يراه فى رأسه، بسبب المواقف والتوجهات العربية، ولا يملك التصرف فى القرار العربى، والدول العربية لا تريد أن تعطى أى إشارة تغضب أمريكا وأى واحد يجلس مع حماس يغضب أمريكا، ولذلك حدثت ضغوط على الزيارة الأخيرة لعمرو موسى، وكونها جاءت "ملخبطة" فى برنامجها ليس بسببنا ".

وفيما يخص بالاتهامات التي توجه إلى حركة حماس وجناحها العسكري بتوقف عملياتها العسكرية ضد الاحتلال بين الزهار أن العالم بات لا يفرق بين المقاومة والعمل العسكري قائلا : الانتفاضة الأولى كانت مقاومة غير مسلحة، نحن متمسكون بخيار المقاومة، ونحن هنا فى غزة حققنا هدفنا بتحرير غزة، والباقى هو إتاحة الفرصة لتحرير الضفة، وبالتالي لا مبرر لإطلاق الصواريخ من غزة، والصحيح أن تطلق من الضفة لكن «أبو مازن» لن يسمح بذلك " .

وأشار الزهار إلى أن حركته مع المصالحة الفلسطينية مؤكدا على انه  فى القاهرة اتفق عام ٢٠٠٥ على المصالحة، وكان هناك توافق على التهدئة لمدة سنة مع (إسرائيل)، وإعادة تشكيل وتفعيل منظمة التحرير، فوافقت على التهدئة وعطلت تشكيل منظمة التحرير، وفى ٢٠٠٧ عملنا اتفاقية مكة، وتكرر نفس الموقف، فأردنا أن تكون ورقة المصالحة المصرية محصنة ضد هذه التراجعات عقب كل اتفاق.

وحول معيقات توقيع حركته على الورقة المصرية أوضح الزهار أن أكثر من بند في الورقة بحاجة إلى تغير وذلك لأنه يختلف مع الثوابت الوطنية مشددا على ضرورة تعديل الورقة قبل التوقيع عليها لتحمي القضية الفلسطينية والثوابت .

 

اخبار ذات صلة