قال رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة عصام يوسف إن غزة وأهلها مكونان أساسيان من الشعب الفلسطيني، ولا يجوز أن يتحول القطاع إلى "حقل احتقانات سياسية".
وأكد يوسف في تصريح صحفي وصل "الرسالة نت" الأربعاء، أن ما يجمع الشعب الفلسطيني أكبر بكثير من خلافات سياسية.
وأوضح أن غزة تعيش حالة إنسانية غاية في الكارثية، ونسبة فقر غير مسبوقة فرضها الحصار الإسرائيلي الظالم على مليوني مواطن، إلى جانب الأزمات المتفاقمة التي تطال مختلف نواحي الحياة.
وشدد على أن الحل الوحيد هو التفاهم على حلول جذرية تُقرب ولا تزيد الفرقة وتزيد من إفقار للشعب الفلسطيني، داعيًا الجميع إلى الجلوس على طاولة واحدة، والبدء بالعمل على ما تم التفاهم عليه خلال الاتفاقيات السابقة.
وتساءل يوسف "إلى متى يبقى طرح المبادرات من الطرفين؟، ألم يحن الوقت للجميع أن يجلسوا على طاولة الأخوة للعمل بما هو متفق عليه والبدء بتنفيذه لكي تتمكن هذه المبادرات من إثبات صدقيتها".
وأكد أنه يجب على الجميع أن يطبق البنود التي اتفق عليها الطرفان بالتزامن لتأكيد مصداقية الطرح لحل ما هو مختلف عليه، بالإضافة إلى تأجيل البنود المختلف عليها وطرحها على لجنة صياغة تقرب وجهات النظر، ولكي يتم التوافق على صيغة توافقية وتطرح للتطبيق الميداني.
وأضاف أنه يجب التوافق على فترة زمنية لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإعادة تفعيل منظمة التحرير ليشمل كل الفصائل في الداخل والخارج ضمن صيغة توافقية، بالإضافة إلى تفعيل المجلس الوطني الفلسطيني، وتحديد آليات تمثيل كل الفصائل في الداخل والخارج ضمن صيغة توافقية.
ودعا يوسف كافة الأطراف لوضع مصالح الوطن والمواطنين الفلسطينيين فوق كل خلاف فلسطيني، لأن الجميع سيخرج خاسرًا في هذا الخلاف إن لم يتم تدارك الوضع قبل حلول الكارثة التي ستصيب الجميع ويفوز بها الاحتلال الإسرائيلي .