القدس المحتلة – الرسالة نت
صرح وزير شؤون القدس السابق المهندس خالد أبو عرفة المهدد بالإبعاد من قبل الاحتلال الصهيوني" أن النواب المهددين بالإبعاد عن القدس مصرون على البقاء في المدينة ومصرون على حقهم الشرعي في البقاء فيها".
وقال أبو عرفة في تصريح صحفي لصحيفة الدستور الأردنية اليوم الأحد:" إننا لن نرجع إلى الوراء بل نتقدم دائما ، وقضيتنا عادلة لذا سنصل إلى هدفنا عبر الثبات والصمود في أرضنا والحملة الإسرائيلية علينا جميعاً كنواب ومواطنين مقدسيين وفلسطينيين في هذه المدينة المقدسة".
وأشار إلى أن شكل الهجمة مختلف حسب الجهة التي تشنها البلدة الإسرائيلية تهدم المنازل والداخلية تسحب الهويات والجيش الإسرائيلي يبني الجدار ويقمع كل من يعمل على إنهاء الاحتلال.
وأضاف من مقر الصليب الأحمر في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة حيث يعتصم والنواب احمد عطون ومحمد طوطح المهددين بالإبعاد :"إن الاحتلال يعمل بمنهجية وعنصرية واضحة ولا يسعى إلا لتهويد المدينة المقدسة واقتلاع أهلها وأصحابها الأصليين وتغير طابعها العربي والإسلامي ولا يقيم وزنا للقوانين والأعراف الدولية التي تحظر اقتلاع المواطنين وتهجيرهم من قبل المحتل.
وعن الأسباب التي دفعت السلطات الإسرائيلية إلى هذه السياسة الاحتفالية القديمة يعتقد أبو عرفة أن سلطات الاحتلال ترى في الأشهر والسنوات القليلة القادمة انعطافا خطير جداً نحو مدينة القدس باتجاه تهويدها بالكامل فهم مقبلين على تنفيذ خطط تهجيرية شاملة ولضمان عدم تبقي أي شخصية قيادية سياسية رمزية من الممكن ان تعرقل عمليات التهجير وان تشحذ همم المقدسيين في مسيرة متواصلة ضد الاحتلال.
وتابع:" هم يريدون إبعاد هذه الشخصيات وإذا ما نجحوا في إبعادنا نحن أولا ومن ثم إبعاد الشخصيات دون ردات فعل حاسمة وقاطعة من قبل المجتمع الدولي والعربي والإسلامي فإنهم سينجحون في عمليات التهجير الشاملة".
ولفت أبو عرفة إلى ان هذا الرقم المهول يشير إلى ان مليون 200و ألف مستوطن قادم إلى مدينة القدس المحتلة ومحيطها خلال عشرة سنوات قادمة، الأمر الذي يوضح سبب قيام الإسرائيليين بإبعاد هذه الكوادر والقيادات وهذه الهجمة على الشيخ جراح والبستان وسلوان والبلدة القديمة من القدس .
وأكد ان هذه الخطوات والإجراءات الإسرائيلية تستهدف المواطن المقدسي والمسجد الأقصى المبارك، مستطرداً :"المسجد الأقصى يعيش في بؤرة الخطر واعتقد ان الخطر في الأقصى دخل في مراحل التهويد النهائية فقد كان يدخل إليه عشرات الألوف وفي رمضان مئات الألوف".