قائمة الموقع

مكتوب: السلطة تقمع مسيرات الضفة الرافضة لعقوبات غزة

2018-06-13T18:57:25+03:00
قمع مسيرة رام الله
الضفة المحتلة- الرسالة نت

قمعت أجهزة أمن السلطة، مساء اليوم الأربعاء، مسيرتين خرجتا في مدينتي رام الله ونابلس للمطالبة بوقف العقوبات المفروضة على قطاع غزة من قبل رئيس السلطة محمود عباس.

وقالت مصادر محلية لـ"الرسالة نت" إن قوات الأمن التابعة للسلطة قمعت المشاركين في مسيرتين بدوار المنارة في رام الله، ودوار الشهداء في نابلس.

كما منعت أجهزة أمن السلطة الصحفيين من تغطية المسيرات التضامنية مع غزة.

وشهد دوار المنارة تواجد مكثف للعناصر الأمنية وسط مدينة رام الله عقب تجمع المشاركين في المسيرات.

وكانت السلطة الفلسطينية قد قررت، اليوم الأربعاء، منع تنظيم مسيرات احتجاجية، وسط دعوات نشطاء للتظاهر مجددا للمطالبة بدفع رواتب موظفي قطاع غزة.

وقال بيان أصدره مكتب رئيس السلطة محمود عباس "احتراما منا لحق المواطنين في التعبير عن أنفسهم، واحتراما للعمل بالقانون، ونظرا للظروف الحالية خلال فترة الأعياد، وللتسهيل على المواطنين في تسيير أمور حياتهم العادية في هذه الفترة، يُمنع منح تصاريح لتنظيم مسيرات أو لإقامة تجمعات من شأنها تعطيل حركة المواطنين وإرباكها، والتأثير على سير الحياة الطبيعية خلال فترة الأعياد".

وأضاف البيان أنه "حال انتهاء هذه الفترة، يعاد العمل وفقا للقانون والأنظمة المتبعة".

ورفضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القرار وقالت إنه "يشكل مساسا بالقانون الأساسي الذي يضمن حرية التعبير عن الرأي والحق في التجمع السلمي وبالتالي فإن القرار للشارع".

وتشهد مناطق في الضفة الغربية في الأيام الأخيرة تحركات احتجاجية تطالب بوقف الحصار عن غزة ودفع رواتب الموظفين في القطاع بعد أن كانت السلطة الفلسطينية قد أقرت جملة من الإجراءات شملت إحالة الآلاف من الموظفين في القطاعين المدني والعسكري في قطاع غزة إلى التقاعد الإجباري فضلا عن خفض رواتب الموظفين إلى النصف للشهر الثاني على التوالي.

 

وجاءت تلك الإجراءات العقابية على خلفية تعثر مسار المصالحة بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية.

وشكلت المسيرات الاحتجاجية إحراجا كبيرا للسلطة الفلسطينية، التي باتت تخشى من توسع رقعتها في الضفة الغربية في ظل دعوات النشطاء لاستمرارها، وهو ما دفعها حسب مراقبين إلى قرار وقف الاحتجاجات.

وطالب تجمع يضم منظمات المجتمع المدني ومجلس حقوق الإنسان في بيان مشترك في وقت لاحق بإلغاء القرار الصادر بمنع الاحتجاجات، داعيا حكومة الوفاق الوطني إلى “توفير الحماية للمشاركين وضمان ممارسة حقهم في حرية التعبير عن آرائهم والتجمع سلميا”.

اخبار ذات صلة