نقلت محامية نادي الأسير جاكلين فرارجة شهادة عن الأسيرين محمد عزات شكارنة، ونجله عز الدين بشأن الاعتداء الذي تعرضا له على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأول من الشهر الجاري.
وأفاد محمد شكارنة (52عامًا) من بلدة نحالين بمدينة بيت لحم، بأن قوة إسرائيلية اقتحمت المنزل عند الساعة الثالثة فجرًا، واعتدت بالضرب على جميع أفراد عائلته، ثم شرعت بعمليات تخريب لمحتويات المنزل قبل أن تغادر".
وقال في شهادته إنه: "وبعد نحو ساعتين من الاقتحام الأول عاد جنود الاحتلال لاقتحام منزله مجددًا، وبدأوا بإطلاق الأعيرة النارية، ما أدى إلى إصابة أحد أبنائه بعيار ناري في الحوض؛ ثم قاموا بتسليمه بلاغ يفيد بضرورة مراجعة مخابرات الاحتلال إضافة إلى نجليه عز الدين وبهاء، وعند حضورهم للمقابلة قاموا باعتقالهم".
وأكد نجله عز الدين (22عامًا) أن جميع أفراد العائلة تعرضت للضرب المبرح على يد قوات الاحتلال، بعد اقتحام منزلهم، واستخدمت الأعيرة النارية في الاقتحام الثاني، والذي تسبب بإصابة أحد أشقائه.
وأضاف "بعد استدعاء مخابرات الاحتلال له إضافة إلى والده محمد وشقيقه بهاء جرى اعتقالهم، حيث بقي محتجزًا هو ووالده في معتقل عتصيون، فيما جرى نقل شقيقه بهاء لصغر سنه لمعتقل عوفر".
بدوره، أشار نادي الأسير إلى وجود مئات من الشهادات التي جرى توثيقها لمعتقلين تعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي، وكانت معظمها تتم من خلال الضرب بأعقاب البنادق على أنحاء متفرقة من الجسد، علاوة على أساليب التعذيب النفسي، علمًا أنها تطال كافة الفئات منهم الأطفال والنساء.