ردّت قيادات في التيار الإصلاحي الديمقراطي المنبثق عن حركة فتح والذي يتزعمه النائب محمد دحلان، على الهجوم الرسمي الذي شنه فريق عباس بالحركة ضدهم، على خلفية المهرجان الذي نظمه التيار في ساحة غزة احياءً للذكرى الرابعة عشر لرحيل الرئيس الراحل ياسر عرفات.
ونظمت حركة فتح –ساحة غزة- مهرجانا مركزيا اليوم في منطقة السرايا بمدينة غزة؛ لإحياء الذكرى الرابعة عشر على رحيل قائد الحركة ومؤسسها ياسر عرفات.
وقال النائب عن التيار في المجلس التشريعي ديمتري دلياني : " إن أبو عمار لم يذكر دحلان بالسوء مرة لكنه ذكر الاخرين اكثر من مرة".
وأضاف دلياني لـ"الرسالة نت": " من يمارس الخيانة ويتحدى الاجماع الوطني في علاقته مع الاحتلال، لا يجوز له أن يوجه للاخرين هذه التهمة".
وكانت قيادات فتحاوية وصفت النائب دحلان بـ"الخيانة" والتآمر على قتل عرفات، فيما قال المتحدث باسم الحركة عاطف أبو سيف إنه لا يحق لـ"الهاربين" التحدث باسم الوطن.
من جهته قال السياسي والقيادي بالتيار طلال الشريف، إن فريق عباس اساء العلاقة مع الوطن وفتح، "ويخشون التجمع حول الرجل الذي عاد قويا رغم انهم يتصورون انه انتهى سياسيا وتنظيميا، والأخطر أنه استطاع ان يفتح علاقة جيدة مع حماس وان يشكل معها علاقة ندية قوية قائمة على الاحترام والرقي في الخلاف".
وذكر الشريف في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": "تجربة غزة نقلت الخلاف لمراحل من الرقي، وأصبحت اليوم هي مركز الوطنية التي تبث الخوف في قلوبهم".
وأشار إلى أن فريق عباس اساء لشعبنا، "واثبت التيار في مهرجانه اليوم قدرته على استرجاع فتح المختطفة".
من جهته، أكدّ القيادي في التيار عبد الحميد المصري، أن فريق عباس شنّ هجومًا عنيفا عليهم؛ "لأن المهرجان اظهر عوراتهم وفشلهم وضعفهم وسيظهر ان التيار في الحركة ومن يمثله هم من يمثلون فتح الحقيقية وليس الفريق الذي يختطفها الان".
وذكر المصري لـ"الرسالة نت" أن المهرجان حمل رسالة وحدة وطنية للجميع؛ لأنها مكمن القوة الحقيقية التي تنجز المشروع الوطني ولن تكون هناك دولة فلسطينية الا بالوحدة.
وجددّ المصري دعوته لتيار عباس بالتمسك بالوحدة الوطنية واستعادتها على صعيد فتح أولا ثم الصعيد الوطني؛ ليتسنّى للشعب كي يكون قويا.