الضفة المحتلة-الرسالة نت
فشل "المؤتمر الوطني الرّافض للمفاوضات المباشرة" في الانعقاد برام الله، في أعقاب مسيرة فتحاوية انطلقت من القاعة التي كان من المفترض عقد المؤتمر بداخلها في رام الله.
وقالت النائب خالدة جرار القيادية في الجبهة الشعبية إحدى الفصائل المنظِّمة للمؤتمر، "إن عناصر شرطة بلباس مدني عملت على إفشال انعقاد المؤتمر من خلال ترديد هتافات واستدراج المشاركين فيه إلى مسيرة باتجاه وسط مدينة رام الله لم تكن مقررة أصلا"، مشيرة إلى أن ذلك أدى إلى تدخل أجهزة الأمن لمنع المسيرة.
وأضافت "إلا أنه بالرغم من المحاولات التي تمت لمنع الصوت المعارض فسيتم عقد المؤتمر الصحافي (الساعة الثانية بعد الظهر) للتعبير عن موقفنا الرافض للمفاوضات المباشرة"، وفق قول جرار.
وحمّلت جرار "سلطة فتح" المسؤولية، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن ما حدث، وشددت على "أنه لم يكن هناك أي نيّة للخروج من قاعة المؤتمر"، الأمر الذي ألقت بالمسؤولية عنه على عناصر مدنية تتحمل السلطة المسؤولية عن دخولها للمؤتمر وقيامها باستدراج الحاضرين لمسيرة لم يكن مخطط لها.
تجدر الإشارة إلى أن "المؤتمر الوطني الرّافض للمفاوضات المباشرة" جاء بدعوة من الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب وشخصيات مستقلة ومنظمات أهلية، وكان من المفترض أن يقام بالتزامن ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.