كشف ممثل حركة "حماس" في طهران خالد القدومي، عن تفاصيل زيارة وفد الحركة البرلماني لطهران، ومستجدات العلاقة الثنائية بين الجانبين، مشيرا إلى أن وفد الحركة التقى بعدد من المسؤولين البارزين في البلاد.
وقال القدومي لـ"الرسالة نت" إن الوفد بدأ زيارته بلقاء رئيس مجلس الشورى الإيراني د. على لاريجاني والأمانة العامة لاتحاد المجالس الإسلامية في البلاد، ومستشار القائد الأعلى للشؤون الدولية على أكبر ولايتي، والسيد على شامخاني الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في طهران، ونخبة من صناع القرار والمسؤولين.
ولفت القدومي إلى أن وفد الحركة البرلماني برئاسة د. محمود الزهار بدأ جولته الخارجية بزيارة جنوب افريقيا حيث التقى برئاسة الحزب الحاكم، ثم مرورًا بلبنان حيث جرى عقد لقاء مع الرؤساء الثلاثة "ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري"، ثم زار تركيا وشارك بمؤتمر برلمانيون لأجل القدس، انتهاءً بوصوله لطهران.
وبيّن أن لقاء أعضاء الوفد مع قيادة الجمهورية الإسلامية تركز على الثوابت الفلسطينية وعمق العلاقة مع الجمهورية، إذ شكروها لوقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته، ومواقفهم الثابتة الداعمة للحق الفلسطيني وادانتهم لقرارات واشنطن نقل سفارتها إلى القدس.
وثمن الوفد الموقف الإيراني من قرار إدانة حماس بالأمم المتحدة، ولقي الوفد ترحيبا يليق بالمقاومة والجمهورية الإسلامية، وفق القدومي.
وعرج ممثل حماس بطهران على جولة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية الخارجية، مشيرا إلى أنها مرتبطة بخروجه من القطاع، "وستشمل العديد من الدول التي تمثل حاضنة أساسية لقضيتنا في العالم العربي والإسلامي، وبعض الدول الصديقة".
ولفت إلى دعوة موسكو التي وجهت لقيادة الحركة، "من الطبيعي أن تكون زيارة ايران في أولويات الجولة".
وبشأن مستجدات العلاقة بين طهران وقيادة الحركة، ذكر أن الحديث عن تطور العلاقة "أصبح جزءاً من الماضي، فهي انطلقت بقوة وضمن آفاق استراتيجية عنوانها مواجهة العدو المشترك للأمة والمتمثل بالاحتلال الاسرائيلي".
وذكر أنه لم يعد سرا استهداف إيران من الكيان، نتيجة وقوفها الى جانب الحق الفلسطيني، مؤكدا على أن كل المستويات في طهران ترحب بقيادة الحركة وسيستقبل رئيسها من أعلى المستويات كما عهدوا على طهران من قبل.