جنيف- الرسالة نت
بدأت الحملة الأوربية اليوم الاثنين اعتصاماً مفتوحاً أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف للمطالبة بطرح تقرير لجنة تقصي الحقائق الدولية الخاص بالحرب الإسرائيلية على غزة قبل آذار/مارس المقبل.
وقال عضو الحملة الأوربية رامي عبده أن الاعتصام يشكل تحركا أوليا تتبعه تحركات أخرى ستتوج بمؤتمر عام يجمع المنظمات الحقوقية في أوربا بهدف تلافي تداعيات تأجيل مناقشة التقرير وحث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على طرح تقرير القاضي الدولي أمام مجلس الأمن من اجل استخدامه كأداة لإدانة الاحتلال على جرائمه أمام المحكمة الجنائية الدولية.
واضاف ان محتوى التقرير يجيب ان لا يكون خاضعا لاية حسابات سياسية حتى وان تخلت السلطة الفلسطينية وخضعت لاية ضغوط كانت، خاصة وان ما مورس وما يمارس حتى اللحظة من حصار يمس القيم الانسانية ويتطلب موقفا جادا من كل احرار العالم.
وشارك في الاعتصام العشرات من النشطاء الفلسطينيين والعرب وممثلين عن مؤسسات حقوقية دولية.
وتعتزم الحملة وفق بيان صدر الاثنين، تصعيد إجراءات خلال الأيام القادمة لحث المجلس على النظر في التقرير الدولي الذي أعده القاضي اليهودي ريتشارد غولدستون حول جرائم الحرب التي وقعت في غزة خلال الشتاء الماضي.
وكانت السلطة الفلسطينية طلبت تأجيل التصويت على مناقشة التقرير الواقع في 574 صفحة واستغرق إعداده ثلاثة أشهر ونصف.
وفي سياق متصل دعت المنظمات الفلسطينية في أوروبا رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس إلى "التنحي" عقب فضيحة طلب إرجاء مناقشة تقرير لجنة تقصي الحقائق الدولية بشأن الحرب على غزة.
وقالت المنظمات في بيان أصدرته في بروكسل الاثنين: "إننا المنظمات الموقعة أدناه وفي ظل حالة الإرباك التي تعيشها السلطة الفلسطينية وفشلها في اختبار مواجهة الضغوط التي تمس بالحقوق والثوابت؛ فإننا نرى أن المطلوب حالياً من الرئيس محمود عباس وفريقه التنحي فوراً".
وأضافت "فلو حدث ما حدث في كيان ديمقراطي يتمتع بالشرعية، لكان الرئيس عباس ومن معه، يخضعون الآن للمساءلة والاستجواب والتحقيق، لأن الدول المحترمة في مثل هذه المواقف تتحمل قيادتها المسؤولية وتتنحى".