غزة – الرسالة نت
في اليوم الثالث، غابت العواصف عن مؤتمر فتح السادس، ليحل مكانها هدوء حذر، مع الإعلان عن فتح باب الترشيحات لعضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم، في وقت تتواصل النقاشات حول عقدة تمثيل الغزيين في المؤتمر، مع اعتماد كوتا خاصة بفتحاويي القطاع.
وقال المتحدث الرسمي باسم المؤتمر نبيل عمرو إن جلسات اليوم الثالث للمؤتمر كانت أكثر هدوءاً، مشيراً إلى أن الخلافات التي ظهرت أمس الأول أخذت بالحلحلة.
وأضاف عمرو أنّ «الكوتا ذهبت إلى غير رجعة بالنسبة لأعضاء المؤتمر في غزة»، لافتاً إلى أنّ «هناك (تتمة المنشور ص 1)
صيغاً أنجزت وهي بحاجة إلى اعتماد من قبل المؤتمر بعد طرحها من قبل اللجنة المركزية».
ولم يستبعد عمرو إمكانية أن يقر المؤتمر زيادة عدد أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري، مشيراً إلى أنّ فتح ستظل ذات طابع حزبي يدعم السلطة ويشارك فيها.
وكان أعضاء المؤتمر صوتوا بالإجماع على قرار «يحمل إسرائيل كقوة محتلة المسؤولية الكاملة عن اغتيال الشهيد ياسر عرفات»، وقرروا تكليف لجنة متابعة التحقيق في أسباب الوفاة ورفع خلاصاتها إلى القضاء الدولي.
في غضون ذلك، أعلنت رئاسة المؤتمر، عن فتح باب الترشيح لعضوية الهيئات القيادية للحركة. وقال مصدر فتحاوي لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» إن من تحدثوا عن نيتهم للترشح للجنة المركزية تجاوز 100 كادر سيتم اختيار 18 منهم، فيما يعتزم نحو 500 الترشح للمجلس الثوري سيتم انتخاب 120 منهم.
إلى ذلك، تحدث أعضاء من حركة فتح عن وجود حالة من الاستقطاب داخل المؤتمر بين عدة تيارات بينها ثلاثة تيارات برزت بشكل متنافس، وهي تيار على رأسه مفوض التعبئة والتنظيم أحمد قريع والقيادي الأسير مروان البرغوثي، وتيار آخر على رأسه القيادي جبريل الرجوب، وهما يشكلان، بحسب مصادر فتحاوية، تيارين متناغمين في وجه تيار يقوده القيادي البارز في فتح محمد دحلان.
لكن مصادر أخرى أشارت إلى هذا الاستقطاب هو بين معسكر «الجيل القديم»، الذي يحظى بدعم الرئيس محمود عباس، ومن ابرز رموزه قريع وأبو ماهر غنيم وصائب عريقات وعزام الأحمد، ومعسكر «الجيل الجديد»، ومن ابرز رموزه مروان البرغوثي ومحمد الحوراني وقدورة فارس وجمال الشوبكي، ومعسكر دحلان