القسائم الشرائية تنتظر وصول المنحة القطرية

السفير محمد العمادي
السفير محمد العمادي

الرسالة نت-محمود فودة

لا تزال آلاف الأسر المحتاجة في قطاع غزة تنتظر توزيع القسائم الشرائية التي أعلنت عنها اللجنة القطرية لإعمار غزة قبل عدة أشهر، رغم بدء شهر رمضان المبارك، الذي تأملت الأسر وصول القسائم قبله لتتمكن من تغطية احتياجاته.

وكان السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة قد أعلن في نهاية مارس الماضي أنه يجري التجهيز لإطلاق أكبر مشروع لتوزيع القسائم الشرائية على الأسر الفقيرة والمحتاجة في قطاع غزة ضمن منحة دولة قطر لإغاثة سكان القطاع.

وأوضح العمادي أن مشروع توزيع القسائم الشرائية يستهدف الأسر الفقيرة والمصنفة في الوزارات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية بغزة على أنها الأسر الأكثر حاجة، مشيرا إلى أن تكلفة المشروع تبلغ 10 ملايين دولار أمريكي، لافتا إلى أنه سيشمل توزيع قسائم شرائية بقيمة (300 شيكل) لما يقارب 120 ألف أسرة محتاجة.

وأدت مماطلة الاحتلال الاسرائيلي في تنفيذ تفاهمات الهدوء بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الذي جرى التوصل إليه بوساطة مصرية، ضمن الضغوط التي مورست عبر نشاطات مسيرات العودة وكسر الحصار.

وكانت المقاومة الفلسطينية قد أعلنت رفضها المماطلة الإسرائيلية، ودخلت في تصعيد عسكري قبل عدة أيام، تم إيقافه على أساس إعادة التزام (إسرائيل) بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها مطلع ابريل الماضي.

وفي أعقاب ذلك، نقلت مصادر صحفية عن مصادر في حركة حماس أن السفير القطري محمد العمادي سيصل الأراضي الفلسطينية، نهاية الأسبوع الجاري لبدء توزيع المنحة القطرية على العائلات الفقيرة والموظفين.

 وفي المقابل، نقلت قناة "كان" العبرية أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو سيصدّق على إدخال 30 مليون دولار من الدوحة إلى غزة كجزء من التفاهمات التي جرى العودة إليها في أعقاب التصعيد العسكري الأخير.

وعن آخر تطورات المنحة القطرية، كشف مصدر مسؤول في اللجنة القطرية لـ"الرسالة" أن كل الإجراءات اللازمة لاستلام المنحة وتوزيعها على المستحقين لها جاهزة منذ أكثر من شهر، في انتظار وصول المبالغ المالية اللازمة لذلك.

وقال المصدر –طلب عدم الكشف عن اسمه-إن التوقعات تشير إلى وصول المنحة نهاية الأسبوع الحالي، في ظل التطورات السياسية الأخيرة، فيما ستوزع المنحة المقبلة على شكل قسائم شرائية خلال شهر رمضان، وتوزيع مبلغ 100 $ لـ 10 آلاف عائلة بغزة، بالإضافة إلى مشاريع تشغيل الخريجين وغيرها من المشاريع الإنسانية الطارئة.

وأكد أن اللجنة القطرية ما زالت ملتزمة بما أعلنته مسبقا من دعم الفئات المحتاجة في قطاع غزة، عبر البرامج التي تم ذكرها أعلاه، للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي تعصف بقطاع غزة منذ عدة سنوات.

ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة مشاريع إنسانية تنفذها دولة قطر في قطاع غزة ضمن منحة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر لإغاثة سكان القطاع بقيمة (150 مليون دولار)، شملت تقديم مكافآت مالية لموظفي غزة وكذلك صرف مساعدات نقدية لآلاف الأسر الفقيرة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بالإضافة إلى منحة تزويد محطة توليد الكهرباء بالوقود اللازم لتشغيلها.