تمكن من نزع علم الكيان عن جوجل

#اهبد194 إنجاز فلسطيني إلكتروني يفضح الاحتلال

#اهبد194 إنجاز فلسطيني إلكتروني يفضح الاحتلال
#اهبد194 إنجاز فلسطيني إلكتروني يفضح الاحتلال

غزة- محمد عطا الله

جنبا إلى جنب؛ يواصل الشباب الفلسطيني إبداعاتهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي بشتى الوسائل المختلفة؛ في محاولة لفضح جرائم الاحتلال التي وصلت حد تزوير التاريخ والحقائق وكل ما يتعلق بالرواية الفلسطينية.

ونجح الشبان في تحقيق انجاز إلكتروني جديد من خلال نزع علم كيان الاحتلال الذي توشح على متصحف قوقل الإلكتروني، عقب التغريد المتواصل وحملة الضغط الإلكتروني التي قادها النشطاء الفلسطينيين، على شركة قوقل التي وضعت علم الاحتلال محتفلة بما يسمى استقلال "إسرائيل".

ونشر نشاط بيان على مواقع التواصل الاجتماعي باسم جيش الهبد الفلسطيني قالوا فيه إنه وبعد ساعة من غارات "الهبد" المتواصلة والتي وصلت لأكثر من خمسة آلاف غارة، جوجل نزع علم الكيان عن متصفحه ولم يعد موجودًا، "لقد أسقطت راية الحركة الصهيونية في دقائق أمام هبيدة راية فلسطين".

وتحمل كلمة "اهبد" بالعامية الفلسطينية معنى أنه يكذب كذبا فاضحا مبالغا فيه، وانتشر خلال الأيام الأخيرة هاشتاق "#اهبد194" على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث غرد عشرات الناشطين عبر الهاشتاق بمنشورات هزلية سياسية ساخرة، قبل أن تتحول إلى نشاط يحارب ويفضح زيف رواية الاحتلال عبر صفحات الناطقين باسمه على مواقع التواصل المختلفة.

ويقول الناشط الشبابي أحمد جودة، مسؤول فريق الهبد الإلكتروني، إنه أطلق الهاشاق برفقة أصدقائه على مواقع التواصل، لنشر بعض المنشورات السياسية الساخرة، قبل أن يتحول إلى جيش رقمي يحارب رواية الاحتلال ويصحح زيف ما تنشره المواقع الإلكترونية الموالية للاحتلال.

ويضيف جودة " علقنا على صفحة ناشيونال جيوغرافيك؛ لتصحيح منشور لها أطلقت اسم إسرائيل فيه على أراضي بئر السبع، ومع العدوان الإسرائيلي الأخير على غزّة، حولنا مسار عملنا إلى صفحات جيش الاحتلال ووزارة خارجيته والناطقين باسمه ووسائل الاعلام العالمية المنحازة له".

ويوضح أن الهدف من وراء هذا الأمر هو تصحيح المعلومات التي يتم تداولها وسردها بوضوح على المواقع الإلكترونية خاصة فيما يتعلق بالرواية الفلسطينية الصادقة والتي يسعى الاحتلال على الدوام لتزويرها.

ويؤكد إلى أنهم يسعون إلى توسيع نشاط "الهبد" حتى تأكيد صدق الرواية الفلسطينية وكشف زيف رواية الاحتلال، مشيرا إلى أن ما تم تحقيقه إنجاز لكل الشعب الفلسطيني.

ويقول الناشط الشباب حسن جمال إنه خلال ساعات قليلة تطوع لفريقهم الكثيرون من النشطاء لأجل الترجمة بعدة لغات، والتي وصلت حتى الآن 25 لغة مختلفة لمخاطبة الصفحات العالمية التي لمسنا تغيرا في بعض ما تنشره، وفق قوله.

ويوضح جمال أن النشطاء الفلسطينيين متوحدين دائما ضد الاحتلال ومن يناصره، لا سيما فيما يخص نشر الرواية الفلسطينية والعمل على تعزيزها وفضح تزييف الاحتلال المستمر وتشويهه لها.

ويلفت جمال إلى أنهم حصدوا نتائج مثمرة ولديهم الكثير من الأفكار التي يسعون إلى تحويلها نهجا يتم استثماره حراكا عالميا عبر الانترنت من أجل المحافظة على الهوية الفلسطينية وكشف زيف الروايات المضادة لها.