كلية الزيتونة مؤسسة جامعية تحاصر ظروف الطلاب القاهرة

غزة - الرسالة نت

يعاني الموظف الفلسطيني في قطاع غزة بشكل خاص من وضع اقتصادي مُعدم، انعكس ذلك على أبنائهم فلم يتمكنوا من الدراسة الجامعية واكتفوا بشهادة الثانوية العامة.

لكن أمل الدراسة الجامعية عاد إليهم بعد أن مكنتهم كلية الزيتونة للعلوم والتنمية من ذلك.

الكلية والتي مقرها الرئيسي في خانيونس، قدمت مبادرة التعليم المجاني الجامعي للطلاب جميعا ولأول مرة في فلسطين، كمساندة لهم في تخطي وضعهم الاقتصادي السيئ.

عميد الكلية مروة المصري تقول: "نقدم في كلية الزيتونة للعلوم والتنمية خدمة للمجتمع من جيبنا الخاص، حتى يتخطى تدهور وضعه الاقتصادي بسبب الظروف التي يمر بها من انقسام وما أفرزه من قضايا أخرى".

وشددت المصري على إمكانية التجسير في كل جامعات الوطن.

وتأسست كلية الزيتونة للعلوم والتنمية عام 2006، وحصلت على الاعتماد العام من وزارة التربية والتعليم العالي بتاريخ 8-9-2009.

وتسير الكلية وفقاً لنظام إداري ومالي وأكاديمي يتوافق ومعايير الجودة بوزارة التربية والتعليم العالي، ويتناغم مع أحدث الأنظمة المعمول بها في الكليات والجامعات المتقدمة، ولديها طاقم إداري وأكاديمي من نخبة من الإداريين والأكاديميين ذوي الخبرة والكفاءة، وحملة شهادات الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس في التخصصات المطروحة.

طلاب أشادوا بمبادرة كلية الزيتونة للعلوم والتنمية خاصة مع تنوع تخصصاتها، فيقول الطالب حسن القدرة: التخصصات المطروحة في الكلية مطلوبة في سوق العمل حاليا، ناهيك عن تنوعها وقوتها".

ويتفق الطالب شادي منصور مع سابقه ويقول: "يعجبني في الكلية عدم تقليدها لجامعات أخرى، فهي منفردة متميزة في كل شيء".

ويضيف منصور: "يلفت الانتباه اهتمامها بالجوانب المهنية والتطبيقية للتعليم العالي".

عميد الكلية مروة المصري، وعدت أن تبقى الكلية سائرة على خطى التقدم، ومواكبة ركب الحضارة والعلم، وان تزخر الكلية بالكوادر الاكاديمية الرائدة في مختلف العلوم والمعارف.