قالت حركة الجهاد الإسلامي إن استمرار السلطة الفلسطينية في حرمان الأسرى والمناضلين من حقوقهم ومخصصاتهم المالية، استهدافا مقصودا لفكرة النضال الفلسطيني.
ودعت الحركة على لسان المتحدث باسمها مصعب البريم اليوم الاثنين، لضرورة توقف السلطة عن خطيئة قطع مخصصات الأسرى، والاعتذار لهم.
وأضاف البريم "على الذين اتخذوا قرار قطع رواتب الأسرى أن يشعروا بالعار حين يسمع العالم ويرى جزء من أسرى فلسطين يخوضون إضراباً عن الطعام ويكابدون الألم والمعاناة من أجل حقوقهم وحقوق أطفالهم التي قامت السلطة بقطعها وقرصنتها في حملة استهداف لا أخلاقية لازالت مستمرة منذ أكثر من ستة أشهر".
وتابع "يجب أن تتوقف هذه الخطيئة وينتهي هذا الانحدار الذي لن يكفر عنه إلا الاعتذار للمناضلين وعائلاتهم والشروع فورا بإعادة رواتبهم التي هي حق لهم وبأثر رجعي أسوة ببقية رفاق الأسر من المناضلين".
والسبت أعلن أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الإسرائيلي المقطوعة رواتبهم من السلطة الفلسطينية عن خوضهم إضرابًا مفتوحًا عن الطعام؛ ضد السلطة التي قطعت رواتب أهلهم منذ نحو عام ونصف.
وقطعت السلطة رواتب نحو 1100 جريح و400 أسير و1668 شهيدًا منذ أكثر من شهرين جميعهم في قطاع غزة.