صلاح: سنواجه أي مخطط لتصفية قضية اللاجئين

ماهر صلاح
ماهر صلاح

بيروت - الرسالة نت

أكد رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في منطقة الخارج، ماهر صلاح، مواجهة أي مخطط لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين فيما يسمى "صفقة القرن" أو غيرها من المشاريع، والتمسك بحقهم في العودة إلى ديارهم دون شروط، وتقرير مصيرهم.

وفي بيان صحفي، صادر عن مكتبه، اليوم الأربعاء، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، يصادف غدا الخميس، قال صلاح، إن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي أهم وأعقد قضية في العالم، وقد وصل عددهم اليوم إلى ما يقارب ثمانية ملايين لاجئ داخل فلسطين وخارجها، وهي أكثر القضايا الإنسانية عدالة، وصدر فيها قرارات دولية، تؤكد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وتعويضهم.

وشدد صلاح على عدالة قضية اللاجئين الفلسطينيين، وطالب بتنفيذ جميع القرارات الدولية المتعلقة بهم، خاصة تلك التي تؤكد حقهم في العودة، وتحفظ هويتهم الوطنية.

وأكد رئيس حركة حماس في الخارج، على المجتمع الدولي ومؤسساته الإنسانية، وخاصة الأونروا، واجب تقديم الرعاية والإغاثة والتنمية الشاملة للاجئين الفلسطينيين.

واستدرك قائلا: "لكن إلى اليوم، ما زال الكيان الصهيوني، الذي تسبب في تهجير الفلسطينيين من خلال الإرهاب والقوة وعمليات القتل والتدمير والترحيل المنظمة، يرفض الاعتراف بقضية اللاجئين الفلسطينيين، ويتجاهل تنفيذ القرارات الدولية، ويواصل إجراءاته الإرهابية لتصفية هذه القضية، بشراكة مع الإدارة الأمريكية التي تسوّق لصفقة القرن، وتحاول شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين، وإنهاء عمل وكالة الأونروا، ونقل قضيتهم إلى الدول المضيفة".

وأكد رفض حماس وقف أو تقليص خدمات الأونروا، ومعارضة أي محاولة لنقل الخدمات التي تقدمها الأونروا للدول المضيفة.

كما جدد الدعوة إلى جميع الدول المضيفة لمنح اللاجئين الفلسطينيين كامل حقوقهم الإنسانية والاجتماعية، وإزالة القيود عنهم وعن مجتمعاتهم، ودعم حقهم في العودة وتقرير المصير، ورفض التوطين.

وقال: "حق اللاجئين الفلسطينيين في الحراك السياسي نصرة للقضية الفلسطينية والعمل من أجل التحرير والعودة يجب أن يكون حقاً مكفولا".

وحيا صلاح جهود اللاجئين الفلسطينيين في الداخل والخارج، وتضحياتهم ونضالهم الدائم ضد الاحتلال، وتمسكهم بهويتهم الوطنية في الداخل والمنافي وجميع المخيمات والتجمعات.

ودعا إلى إشراك اللاجئين الفلسطينيين في القرار الوطني الفلسطيني، وأن يكون لهم دور أساسي ومباشر وفاعل، بما يتناسب مع عددهم وتاريخهم وكفاءتهم ونضالهم في جميع المؤسسات الفلسطينية، و"كذلك ندعو إلى تمثيلهم في جميع الأطر السياسية، وإلى أخذ مصالحهم وتوجهاتهم في الاعتبار، خاصة في القضايا المصيرية"، وفق البيان.

ومن المقرر أن يعقد ما يسمى مؤتمر "ورشة الازدهار من أجل السلام"، في المنامة يومي 25 و26 حزيران الجاري، دعت إليه واشنطن لبحث الجوانب الاقتصادية لـ"صفقة القرن".

و"صفقة القرن"، خطة تسوية أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة "إسرائيل"، بما فيها وضع مدينة القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين.