يوم الإختبار العظيم لبينيت

بقلم: سعيد بشارات

إسرائيل تستعد في هذه اللحظات لجولة معارك جديدة، فبسبب الوضع الأمني في الجنوب تم حظر الحركة المرورية في كلا الاتجاهين في الطريق رقم 4 من مفترق زيكيم إلى مفرق نتيف هعسراه ، والطريق رقم 34 من تقاطع ياد مردخاي إلى تقاطع إيرز ، والطريق رقم 232 من مفرق مفلاسيم إلى تقاطع كفار عازة، كذلك توقفت حركة القطار بين عسقلان وبئر السبع . كذلك لن يكون هناك مدارس اليوم في عسقلان أسدود و غلاف غزة.

تقديرات الجيش تقول أن رشقات الصواريخ قد تصل اليوم الى جوش دان وحتى الشارون.

اليوم سيتسلم نفتالي بينت مهام منصبه في الكرياه في تل ابيب كوزير للحرب، وعلى ما يبدو فإن نتنياهو وضعه أمام التجربة الصعبة جداً، خاصة بعد أيام من كلامه عن الإحتواء، جهات إعلامية إسرائيلية تتوقع أن تتغير الخاطة السياسية بعد هذا الإغتيال، الذي وقع الليلة للقيادي في الجهاد أبو العطا.

هناك من يعتقد أن بينيت لن يأتي بجديد، لكنه سيكون أمام إختبار شديد، يذكر أن بينيت تربطه علاقة قوية ومعلوماتية بجهات متنفذة في الجيش من اتباع الصهيونية الدينية، وخاصة عوفر فينتر الذي كان ينقل له معلومات استخباراتية من داخل الجيش خلال عدوان 2014، وقد استخدم بينيت هذه المعلومات لإبتزاز نتنياهو في تلك الفترة، وكذلك ابتزاز ليبرمان خلال تواجده في وزارة الحرب، حيث كان بينت يقوم بالتسريبات المحرجة لليبرمان، وكل ذلك بيبب علاقته مع تلك الجهات في الجيش.

اليوم بينت استيقذ على قرار اتخذ في الليل، بما يخص ابو العطا، وربما أيضاً الإستهداف الأخير الليلة في يوريا والذي تحدثت عنه وسائل اعلام سورية، ربما وهو لا يعلم، من قبل نتنياهو، ليضعه ظهر اليوم أمام اختبار الفعل، الذي بطبيعة الحال لن يكون خارق للعادة، لأنه لن يستطيع ان يقوم به دون الرجوع الى نتنياهو، وربما لن يرجع اليه الأخير اطلاقاً، لكن يريد أن يقضي عليه كما قضى على ليبرمان من قبل.