علمت "الرسالة نت" من مصادر في حكومة محمد اشتيه، أنّ الأخير وعد الأسرى المضربين بسبب قطع رواتبهم، بحل بعد وصول ماجد فرج وزير جهاز المخابرات لرام الله، بعد الانتهاء من زيارته لقطر مع رئيس السلطة محمود عباس.
وقالت المصادر إنّ اشتيه وعد الاسرى بتنفيذ الوعود السابقة التي قدمها فرج لهم خلال العام الماضي، "وبمجرد وصوله سيعمل على حل المشكلة".
وأوضح أن فرج لا يزال متمسكا بهذه الوعود على أن يأتي بقرار من أبو مازن بعد عودته من الدوحة.
واقرّ اشتيه أن ماجد فرج تأثيره أكبر لدى رئيس السلطة محمود عباس، و"هو مجرد شخصية تنفيذية تنفذ ما يقره أبو مازن، وياتي به ماجد فرج"، تبعا للمصادر.
وقمعت أجهزة السلطة حراك الاسرى المضربين عن الطعام في دوار المنارة للمطالبة بصرف رواتبهم.
ونددّت القوى والفصائل الفلسطينية بالضفة بقمع السلطة للأسرى في جريمة تزامنت مع اعدام سلطات الاحتلال للشهيد علي أبو دياك.