"التنمية" تطلق فعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة

"التنمية" تطلق فعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة
"التنمية" تطلق فعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة

غزة - الرسالة نت

أعلن غسان فلفل ‏مدير دائرة تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في وزارة التنمية الاجتماعية عن انطلاق فعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي يصادف يوم الثالث من ديسمبر من كل عام وهو يوم عالمي تم تخصيصه من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأوضح فلفل خلال اجتماع مع مسؤول بمقر وزارة الإعلام بغزة، أن الوزارة في هذا اليوم تسعى لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية داخل المجتمع، وتفعيل مشاركتهم فيها لتحقيق الأهداف السامية لهم عبر دعم حقوقهم في جميع الأدوار المجتمعية والتنموية، ورفع درجة الوعي لدى المجتمع باحتياجاتهم الخاصة.

وأشار فلفل أن الوزارة نظمت فعاليات هذا العام تحت شعارتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة وقيادتهم، والعمل على اتخاذ إجراءات بشـــأن خطة التنمية 2030 وفق الخطة الموضوعة بهدف تحقيق سبل التنمية المستدامة لهذه الفئة التي تحتاج إلى تمكينهم في المجتمع في ظل الحالة المجتمعية و الإنسانية التي يعيشها قطاعُ غزة المحاصر في ظل ازدياد أعداد ذوي الإعاقة بسبب العدوان الصهيوني المتكرر على القطاع، بالإضافة إلى الإجراءات والعنف الصهيوني المستخدم ضد مسيرات العودة و كسر الحصار منذ عام ونصف على الحدود الشرقية لقطاع غزة وما خلفته من تزايد متسارع في أعدادهم.

وأضاف فلفل أن الإحصائية الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بينت إجمالي الجرحى 35703 جريحاً، منهم 19464 أدخلوا المستشفيات وعدد 415 إعاقة مستدامة صنفت على النحو التالي 182 حالة بتر علوي و29 حالة شلل، بالإضافة إلى 32 حالة فقد بصر، كما تم رصد 25 حالة فقد عين مفرغة و21 حالة إعاقة بصرية ، منوها أن الإعاقة السمعية بلغت 24 حالة وعدد102 حالة سجلت إعاقات أخرى.

وتابع أن العدوان العدوان الأخير على قطاع غزة سُجلت 109 إصابة حسب إحصائية وزارة الصحة منها 3 حالات إعاقة وصفت حالة واحدة لإعاقة قدم واحدة، وأخرى قدمين بالإضافة إلى حالة واحدة شلل أطراف سفلية، مؤكدا أن عشرات الحالات تحتاج إلى تأهيل لفترة طويلة، الأمر الذي دفع منظمة أطباء بلا حدود بالقول " إن جرحى قطاع غزة معرضون للخطر نظراً لارتفاع أعدادهم وخطورة إصابتهم، حيث ستؤدي بهم هذه الجروح إلى إعاقات جسدية ترافق الكثيرين طيلة حياتهم".

وأكد فلفل أن الاحتلال تعمد القنص المباشر لإحداثِ إعاقات دائمة ومستدامة للمواطنين واستخدامه الرصاص المتفجر لزيادة معاناة المصابين والتأثير عليهم أطول فترة، موضحا إن الأشخاص ذوي الإعاقة من الفئات التي استهدفت بشكل مباشر من قبل الاحتلال والتي إرتقى فيها الشهداء من أصحاب الإعاقات الجسدية وكان منها الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا والشهيد ياسر أبو شراب والشهيد فادي أبو صلاح.

وذكر أن الأعداد الجديدة من أبناء شعبنا التي تضاف إلى شريحة الأشخاص ذوي الإعاقة الموجودة أصلا والتي بلغ تعداد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تعداد 2017 إلى أن عدد الأفراد الذين يعانون من صعوبة واحدة على الأقل في فلسطين قد بلغ 255,228 فرداً، أي ما نسبته 5.8% من مجمل السكان، منهم 127,266 في الضفة الغربية، حيث يشكلون ما نسبته 5.1% من مجمل السكان في الضفة الغربية، فيما عدد الأفراد ذوي الصعوبات في قطاع غزة 127,962، أي ما نسبته 6.8% من مجمل السكان في قطاع غزة.

وبين أن عدد الحالات المسجلة على النظام المحوسب لذوي الإعاقة " نظام إدارة بيانات الأشخاص ذوي الإعاقة " التابع لوزارة التنمية الاجتماعية، والتي لها احتياجات مختلفة بلغت 52330 شخص من ذوي الإعاقة ، مشيرا أن القطاع الحكومي والأهلي يعزز على المشاركة في فعاليات اليوم العالمي لذوي  الإعاقة من خلال انطلاق فعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة والتي ستستمر على مدار شهر متواصل.

ودعا فلفل الأمم المتحدة التي أقرت الاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة أن تقوم بدورها في مراقبة الانتهاكات اليومية للاتفاقية، والعمل على إنهاء الاحتلال والحصار عن قطاع غزة باعتباره جوهر الانتهاكات، داعياً المجلس التشريعي الفلسطيني بتعديل قانون رقم 4 لعام 1999 بشأن حقوق المعوقين بما يتلائم مع الإتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأكد على ضرورة أن يشارك المجتمع المحلي فئة ذوي الاعاقة في كافة الأنشطة المتعلقة بهم لرفع معنوياتهم ودعمهمِ نفسيا واجتماعيا للتخفيف من وطأة معاناتهم المستمرة، مطالبا وسائل الإعلام في نشر ثقافة الوعي العام والتعامل الإيجابي مع فئة ذوي الإعاقة نطالبهم بتغطية كافة الفعاليات المعلن عنها ونَشرها وتعميها لإيصال صوت ورسالة هذه الفئة المهمة داخل المجتمع الفلسطيني.