الرابحون والخاسرون.. خطأ يكلف لقب الدوري والفدائي يتراجع

جانب من أحد مباريات المحترفين
جانب من أحد مباريات المحترفين

الضفة المحتلة - الرسالة نت

أوشك عام 2019 على الانقضاء، بعدما شهد أحداثا مثيرة، جنى خلاله البعض المكاسب والانتصارات, والبعض الآخر الانتكاسات.

ويبقى الخطأ القاتل للاعب بلاطة في مواجهة فريقه أمام ضيفه ثقافي طولكرم، والذي كلّف الفريق خسارة لقب الدوري الحدث الأبرز خلال هذا العام.

الخطأ حدث في الجولة السابعة عشرة من دوري المحترفين لأندية الضفة الغربية، والذي لم يسبق لبلاطة أن أحرزه من قبل، رغم أنه كان الأفضل والأحق به، على اعتبار أنه تفوق على البطل والوصيف في المواجهات المباشرة.

وكان بلاطة المرشح الأول للقب، وكانت الأمور تسير بشكل طبيعي، وصولا للقاء ثقافي طولكرم في الجولة الـ 17، عندما اعتدى أحد اللاعبين على حكم اللقاء، ما دفع الأخير لإنهاء اللقاء قبل 12 دقيقة واعتبار الأول خاسرا رغم تقدمه في النتيجة (2-1)، وفريقه كان الأفضل في كل شيء ومرشح لتجاوز اللقاء وحصد نقاطها.

وخسر بلاطة 3 نقاط ثمينة غيّرت وجهة البطولة من نابلس وأبقتها في القدس، خاصة أن هلال القدس هو حامل اللقب.

وبحسابات الربح والخسارة، كان هلال القدس "حامل اللقب" في آخر موسمين، المستفيد الأول من هذا القرار الإداري، حيث اعتلى الفريق صدارة دوري المحترفين، ونجح في نهاية الموسم بالاحتفاظ بلقبه للموسم الثالث تواليا، بعدما حصد 45 نقطة، فيما تراجع بلاطة للمركز الثالث برصيد 43 نقطة، بينما حلّ شباب الخليل وصيفا بـ44 نقطة.

أما على صعيد المنتخب الفلسطيني الأول لكرة القدم، فودّع العام بتراجع كبير على صعيد نتائجه وتصنيفه الصادر عن "الفيفا" والذي وصل لـ109 عالميا، رغم وصوله لمراكز متقدمة في فترات سابقة، إلا أن تراجع نتائجه في التصفيات الآسيوية المزدوجة، انعكس بالسلب على ترتيبه.

وخسر "الفدائي" بسبب تلك النتائج حلم الوصول لنهائيات كأس العالم "قطر 2022" أو على الأقل الانتقال للدور الثالث، بعد تذيله للمجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، من فوز وتعادل و3 خسارات، ويبقى القتال في عام 2020 على بطاقة آسيا "الصين 2023".