من هو عبد الجواد صالح الذي استقال من المجلس المركزي؟

عبد الجواد صالح
عبد الجواد صالح

الرسالة نت - خاص

اسمه بالكامل عبد الجواد صالح عطا حمايل، الذي يكبر رئيس السلطة محمود عباس بأربعة أعوام، ولم يتبق له لكي يُتم التسعين سوى سنة واحدة.

كان صالح في سن الرابعة والعشرين، عندما حصل من الجامعة الأمريكية في القاهرة، على الإجازة الجامعية في الاقتصاد والعلوم السياسية في العام 1955.

وقال القيادي في حركة فتح عدلي صادق عن عبد الجواد صالح: "قبل ثلاثة وخمسين عاما، كان رئيسا لبلدية البيرة، وفي منتصف السبعينيات، كان أحد الفرسان من رؤساء البلديات، الذين تصدروا المشهد السياسي في الضفة المحتلة، واستطاعوا من خلال أدائهم المتخطي للشؤون البلدية، التعبير عن الوزن السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى جماهير شعبها، ودفعوا أكلاف مواقفهم نفيا وعزلا وتضييقا".

ويرى صادق بأن صالح يسجل في خطاب استقالته، بعض النقاط المهمة من سجل الانحراف الشامل. "وفي الحقيقة، لم يكن الرجل في حاجة إلى التفصيل، لأن هذا الانحراف ليس محض أخطاء أو رزايا يمكن حصرها، حتى يضطر رجل مخضرم مثله، إلى جعلها في العام 2020 مسوغات استقالة مُسببة، لا يجهل أحد حقائقها".

وأكد صادق أنه كان بمقدور عبد الجواد صالح أن يكتفي بعد التحية الموجهة إلى أخيه التسعيني رئيس المجلس الوطني، بالعبارة الأولى: "لقد بلغ السيل الزُبى" ثم يختم!.

وكان عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير عبد الجواد صالح وهو عضو سابق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، قال في بيان له إن محمود عباس هو رئيس مغتصب للسلطة وفاقد للولاية الدستورية وفق نص الدستور.

وأضاف صالح، عقب تقديم استقالته من المجلس المركزي، "عباس تخلى عن مدينة القدس في تفاهماته مع يوسي بيلين عام 1995، وعدّ منطقة أبو ديس العاصمة الفلسطينية، واليوم يجعل من القدس شماعة فقط لكي يتنصل من العملية الانتخابية".

وأوضح صالح أن هناك خيارات عديدة لإجراء الانتخابات بالقدس؛ "لكنه باختصار يريد التنصل من، جراء الانتخابات خاصة بعد موافقة حماس عليها".

وأكد أن منظمة التحرير التي يسيطر عليها محمود عباس تسير الى الهاوية، "في ضوء سيطرة السلطة الفلسطينية عليها وعلى صلاحياتها، وفي ظل الخطأ الجسيم في البناء التكويني للنظام السياسي".