إصابات بالاشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن وسط بيروت

صورة "أرشيفية"
صورة "أرشيفية"

بيروت- الرسالة نت

تجددت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، لليوم الثاني على التوالي، بمحيط مبنى مجلس النواب اللبناني وسط بيروت.

وبحسب الصليب الأحمر اللبناني، فإن طواقمه تعاملت مع 90 إصابة وقعت خلال الاشتباكات، جرى نقل 38 منهم إلى المستشفيات وإسعاف 52 إصابة أخرى في المكان. فيما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن صحفيين أصيبا برصاص مطاطي خلال تغطية الأحداث.

وأوردت الوكالة الوطنية بأن "المئات من المتظاهرين يتجمعون أمام مدخل مجلس النواب في شارع بلدية بيروت، وسط انتشار كثيف لعناصر مكافحة الشغب والجيش".

وأضافت "سُمع إطلاق قنبلة مسيلة للدموع، تبعها رشق عناصر قوى الأمن الداخلي بالحجارة، لكن متظاهرين تصدوا لملقي الحجارة وأجبروهم على التوقف وعدم إثارة الشغب والتعرض للقوى الأمنية".

وقالت: "بدأ التوتر يلوح في المكان، نتيجة إقدام شبان على رشق عناصر قوى الأمن الداخلي بالحجارة وعبوات المياه والمفرقعات النارية".

وفي ذات السياق، نوهت الوكالة اللبنانية إلى أن "عشرات المتظاهرين يتجمعون أمام مبنى مصرف لبنان في شارع الحمرا، في إطار التحركات الاحتجاجية على سياسة المصرف المركزي والمصارف عموما".

وطلبت قوى الأمن الداخلي عبر صفحتها بـ"تويتر" من المتظاهرين الإبقاء على الطابع السلمي للتظاهر،  والابتعاد عن الاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة والتهجم على عناصر قوى الأمن بالمفرقعات والحجارة وغيرها من وسائل المؤذية التي لن تنتج سوى الفوضى وخسائر مادية وجسدية.

وحذرت من أنها ستقوم بردع مثيري الشغب ووقف التعدي، مطالبة المتظاهرين السلميين بالابتعاد عن أماكن الشغب.

سياسيا، استقبل الرئيس اللبناني، ميشيل عون، مساء الأحد، رئيس الحكومة المكلف، حسان دياب، واستعرض معه التطورات الراهنة والمستجدات في الشأن الحكومي في ضوء الاتصالات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة.

وبعد الاجتماع، غادر دياب من دون الادلاء بأي تصريح، بحسب ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام.

وذكرت الوكالة اللبنانية أنه من المقرر أن يلتقي عون ظهر غد الاثنين، بمسؤولين أمنيين يحضره وزير الدفاع الوطني إلياس بو صعب، ووزيرة الداخلية والبلديات يا الحسن، للبحث في التطورات الأمنية والإجراءات الواجب اتخاذها للمحافظة على الاستقرار والهدوء في البلاد.

ومساء السبت، اندلعت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن في محيط مبنى البرلمان، أسفرت عن وقوع نحو 400 إصابة في صفوف المحتجين وعناصر قوى الأمن.