من الكالتشيو إلى الأولمبياد.. كورونا يقتل الرياضة!

شعار أولمبياد طوكيو
شعار أولمبياد طوكيو

الرسالة نت - وكالات

لم يكتفِ فيروس كورونا بقتل العديد من الحالات حول العالم منذ ظهوره لأول مرة في مدينة "ووهان" الصينية نهاية العام الماضي، لكنه تسبب أيضا في قتل الكثير من الفعاليات الرياضية حول العالم، سواء في كرة القدم أو غيرها.

كرة القدم عانت من انتشار الفيروس بتأجيل مباريات في دوري أبطال آسيا والدوري الإيطالي وغيرها من المسابقات، وهي نفس المعاناة التي ضربت الألعاب الأخرى، حتى باتت دورة الألعاب الأولمبية في العاصمة اليابانية طوكيو مهددة بالإلغاء.

الدوري الإيطالي

وكانت مسابقة الدوري الإيطالي هي الأكثر تأثرا بانتشار فيروس كورونا على المستوى الأوروبي، حيث تسبب الأمر في تأجيل 4 مباريات بالجولة الـ25 من المسابقة.

مباراة إنتر ميلان ضد سامبدوريا كانت الأبرز من بين المؤجلات، في الوقت الذي تشير فيه التكهنات إلى إمكانية إقامة مباراة ديربي إيطاليا بين يوفنتوس وإنتر ميلان بدون حضور الجماهير.

وفي وقت سابق اتخذ الاتحاد قرارا بتأجيل 42 مباراة في بطولات الهواة والشباب بإيطاليا، في حين تم تأجيل مواجهة أسكولي ضد كريمونيز بدوري الدرجة الثانية.

وجاء ذلك القرار بسبب تعرض أحد اللاعبين في دوري الهواة الإيطالي للإصابة بفيروس كورونا، بحسب ما كشفت عنه تقارير صحافية.

إنتر ويوفنتوس

ولم يتوقف الأمر عند المسابقات المحلية، حيث كان إنتر ميلان ضحية جديدة للفيروس ولكن على مستوى المسابقات الأوروبية.

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قرر إقامة لقاء "النيراتزوري" أمام لودوجورتس البلغاري بدون جمهور، في إياب دور الـ32 من الدوري الأوروبي.

في المقابل، ستُقام جميع مباريات الدور نفسه بحضور جماهيري طبيعي، وفقا لبيان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

دوري أبطال آسيا

بطولة دوري أبطال آسيا هي الأخرى كانت من ضحايا الفيروس المميت، حيث تأجلت العديد من المباريات في دور المجموعات بسببه.

وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مباريات الجولة المقبلة لناديي الوحدة وشباب الأهلي الإماراتيين أمام كل من الاستقلال وشاهر خودرو الإيرانيين، على الترتيب، حتى إشعار آخر.

وكان من المقرر أن يستضيف الوحدة فريق الاستقلال يوم 2 مارس المقبل في الجولة الثالثة من المجموعة الأولى، بينما كان سيحل شباب الأهلي ضيفا على شاهر خودرو الثلاثاء يوم 3 من الشهر نفسه بمباريات المجموعة الثانية للجولة ذاتها.

وكان نادي التعاون السعودي قد أعلن قبلها تأجيل لقائه مع برسبوليس الإيراني في الجولة الثالثة من دور المجموعات، بسبب الفيروس نفسه، على أن يتم تحديد موعد لاحق لها.

وكان الاتحاد الكويتي لكرة القدم قد رفض استضافة المباراة بسبب فيروس كورونا، وهو الأمر نفسه الذي قام به الاتحاد البحريني مع لقاء النصر وسباهان أصفهان الإيراني.

علماً بأن الاتحاد الآسيوي أعلن مؤخرا تأجيل مباريات الأدوار التمهيدية ودور المجموعات لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي، لتنطلق في شهر أبريل المقبل بدلا من شهر فبراير الحالي، في إطار إجراءاته لمواجهة أزمة "كورونا".

كما أجل الاتحاد القاري قبل ذلك المباريات الـ3 الأولى للأندية الصينية في دور المجموعات بدوري أبطال آسيا لتُقام في شهري أبريل ومايو المقبلين بسبب المخاوف من انتشار الفيروس.

الأمر لم يتوقف عند حد التأجيل، حيث أشارت العديد من التقارير إلى إمكانية إلغاء النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا بسبب الفيروس.

التكهنات زادتها تصريحات عبد الخالق مسعود، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي لمح إلى الأمر في حالة عدم القضاء على الفيروس.

الدوريات الآسيوية

التأجيلات شملت العديد من الدوريات الآسيوية، على غرار الدوري الصيني والياباني والكوري الجنوبي.

الاتحاد الصيني لكرة القدم أبلغ الأندية المحلية بأن البداية الجديدة للموسم قد تأجلت إلى منتصف أبريل المقبل على أقل تقدير.

كما قررت رابطة دوري كرة القدم في كوريا الجنوبية تأجيل انطلاق الموسم الجديد لدوري المحترفين الكوري بسبب احتمالات الإصابة بالفيروس.

الأمر امتد أيضا إلى بطولتي الدوري والكأس في اليابان، حيث تم تأجيل بطولة الدوري لتنطلق في منتصف مارس المقبل.

الألعاب الأخرى

وبعيدا عن كرة القدم، كانت الألعاب الأخرى ضحية من ضحايا فيروس كورونا في عالم الرياضة، حيث تسبب في تأجيل العديد من الفعاليات.

الاتحاد الدولي لألعاب القوى أعلن عن تأجيل بطولة العالم داخل القاعات، والتي كان مقرراً إقامتها في "نانجينغ" الصينية في مارس من العام المقبل 2021.

ولنفس السبب، أعلن الاتحاد الدولي لتنس الطاولة واتحاد كوريا الجنوبية للعبة عن تأجيل بطولة العالم والتي كان يفترض إقامتها الشهر المقبل في بوسان الكورية.

وكذلك أعلنت الفلبين عن تأجيل دورة ألعاب الآسيان العاشرة التي كان من المقرر إقامتها في الفلبين لتُقام في مارس المقبل.

وسبق ذلك تأجيل الصين لدورة الألعاب الشتوية الوطنية التي كان مقررا إقامتها في شهر فبراير الجاري.

أولمبياد طوكيو

لم يكن مستغربا في ظل تلك الأجواء أن تصبح بطولة دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو لعام 2020 مهددة بدورها بالإلغاء أو بالنقل.

وشكل منظمو الدورة الأولمبية في اليابان فريقاً للتنسيق مع الجهات المسؤولة في مجال الصحة لوقف انتشار الفيروس.

ووفقا لتصريحات بعض المسؤولين، فإن اللجنة المنظمة تعمل على اتخاذ كل الإجراءات اللازمة من أجل إقامة الدورة في موعدها دون تأجيل.

وتشير التقارير إلى أن المُرجح هو إلغاء البطولة بدلا من تأجيلها في حالة استمرار تفشي الفيروس.

ومن جانبه، كشف شون بيلي المرشح عن حزب المحافظين لرئاسة بلدية لندن، عن استعداد بلاده لاستضافة الدورة حال سحبها من طوكيو.