الناصرة- الرسالة نت
رفض زعماء الجاليات اليهودية في القدس المحتلة عرض رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بتمديد التجميد الاستيطاني مقابل الاعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة، منوهين إلى انه في حال تم تنفيذ الخطة فإن ذلك سيضع نتنياهو في "مسلخ السياسة".
وذكر موقع "يديعوت أحرنوت" صباح اليوم الثلاثاء أن المستوطنون وزعمائهم اعتبروا أن إيقاف بناء المستوطنات هو بداية لتدمير دولة (إسرائيل)، منوهين إلى أن تلك الخطة هي بداية الطريق لفرض المزيد من الضغوط الأمريكية - الفلسطينية على رئيس وزرائهم للقبول بفرض آخر من التجميد.
وقال المستوطنون:" ما نوع هذه الدولة اليهودية إذا أصبحنا ممنوعين من بناء منازلنا، والجميع يعلم ان المشروع الاستيطاني هو مصدر قوة إسرائيل، لذلك لا يجدر بنا أن نخضع للضغوط الأمريكية من قبل باراك بناء على أوامر عباس"، مشيرين إلى أنه فخ نصب لنتنياهو سيفقد مصداقيته أمام شعبه إن وقع فيه.
من جانبه وصف موشيه روزنباو رئيس المجلس الاقليمي لشركة "بيل" الإسرائيلية اقتراح نتنياهو بـ"البائس"، وانه يهدف إلى تخفيف الضغوط الدولية والمحلية على حد سواء، موضحا:" ربما من الناحية التكتيكية كانت خطوة غير حكيمة لأنها لا تهدف فقط إلى تدمير المشروع الاستيطاني بل الدولة برمتها".
أما رئيس المجلس الإقليمي شومرون ، غيرشون زعم أن القدس ونابلس تشكلان جزءا هاما من أرض إسرائيل ، وانه من حقهم وواجبهم الصهيوني البناء فيهما، مشيرين إلى أن ذلك هو السبب الأساسي في انتخاب بنيامين نتنياهو كرئيس للوزراء.
وأضاف:" في حال لم يصمد نتيناهو أمام الضغوط الأمريكية ستكون انتخابات التجديد النصفية قادرة على إجباره للصمود ".
وقال كارني شومرون رئيس مجلس هرتسل:" المجلس ينتظر موافقة نتنياهوعلى طرح عطاءات لبناء 500 وحدة سكنية في المجتمع، والآن هو الوقت المناسب لاستئناف البناء في كل هذه الأماكن حيث تم إيقافها -- جيلو ، ر،مات شلومو ، بسغات زئيف وجفعات زئيف" .
بالمقابل يرى بعض المستوطنون ان تجميد الاستيطان لفترة محدودة ليست بالأمر المعقد، وانه ربما يكون في ذلك مصلحة لـ(إسرائيل) كإثبات حسن نيتها تجاه السلام وأنها لا تقف عقبة في طريقه.