وزير سابق: فتح وسلطتها يريدون الفصائل ديكورات

وصفي قبها
وصفي قبها

الرسالة نت - الضفة المحتلة

أكد وزير الأسرى السابق وصفي قبها، أن فتح وسلطتها ورئيسها يريدون الفصائل مجرد ديكورات واكسسوارات للاجتماعات من دون أن يكون لهم دور، وللظهور بمظهر الاجماع الوطني وأن الجميع يجلس أمام الرئيس يستمع إليه كما يستمع التلميذ إلى مدرسه.

وحذر قبها حماس من أن تقبل تواضعا أو جهلا ببعض البرتوكولات في مثل هذه الاجتماعات لأن تجاهلها وعدم الالتفات لها يمس هيبة الحركة بصفتها أكبر فصيل، ومن يفرط بهيبته لا معنى لكلامه عند الآخرين مهما كان صادقا.

ولفت إلى أن السلطة تريد ومن خلال الدعوات ذر الرماد في العيون وتسعى لتنفيس الاحتقانات التي تُحمّلها مسؤولية عدم تحقيق المصالحة والوحدة وتريد أن تظهر أمام الشعب والعالم أن الجميع موحد ومع الرئيس.

وقال قبها: "اليوم الدعوة تتكرر وتأتي في ظلال الاعلان عن نية ضم الأغوار مع توجهات لاجتماع اللجنة التنفيذية غدا الخميس، وستقوم بتقديم توصياتها التي تقوم على أن المرحلة الانتقالية قد انتهت، وبالتالي الانتقال من السلطة إلى الدولة".

وأضاف: "من المؤسف جدا أن الأمر يتكرر ولا فرق بين الدعوات، فالدعوة السابقة التي وجهها عزام الأحمد في أواخر كانون أول الماضي من العام الجاري، كانت تتعلق بسبل التصدي ومواجهة خطة ترامب والرد عليه".

وتحدث قبها عن مكالمة وزير التنمية بحكومة رام الله أحمد مجدلاني، أثناء دعوته للاجتماع، قائلا: "بشرنا مجدلاني بأنه سوف تتبلور مجموعة من الأفكار والإجراءات السياسية في المجال السياسي أو القانوني والمجالات المختلفة، وستكون أساسا وانطلاقا من أن المرحلة الانتقالية قد انتهت، وبالتالي سيتم فتح صفحة جديدة في إطار العمل لتجسيد سيادة دولة فلسطين على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967".

وأضاف: "كما أكد مجدلاني وجود خلية عمل ومتابعة حثيثة لبلورة جملة من القرارات والاجراءات التي سوف تتخذها القيادة الفلسطينية، وذلك للرد على مخططات الضم الإسرائيلية لأراضي من الضفة الغربية".

وأكد أن الكلام الذي أدلى به مجدلاني مكرور واسطوانة مشروخة وقد سئم الشعب الفلسطيني سماعها وما عاد يثق بقرارات القيادة التي تأتي للاستهلاك وتنفيس الاحتقانات والظهور بمظهر حراسة الحقوق وحماية الوطن.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي