القاهرة- الرسالة نت
كشف مسؤول في حركة "حماس" النقاب عن أن الوسيط الألماني زار القيادي في "حماس" الشيخ حسن يوسف في سجن إسرائيلي "لأن لحماس في السجون كلمتها مثلما حماس في الداخل وفي الخارج، لكنهم جميعاً متمسكون بموقف موحد إزاء إبرام هذه الصفقة".
لكن المسؤول ذاته نفي في الوقت ذاته ما تردد عن أن الوسيط الألماني في صفقة تبادل الأسرى بين الحركة و(إسرائيل) فورهارد كونوراد زار غزة خلال اليومين الماضيين.
ونقلت صحيفة "الحياة اللندنية" عن المسؤول ذاته أن الوسيط الألماني زار غزة قبل أكثر من أسبوعين بعد انقطاع أشهر. ولفت إلى أن قيادات الحركة فوجئت بطلب من الوسيط الألماني للقدوم إلى غزة وعقد لقاءات معها، مشيراً إلى أن الوسيط "تحرك بطلب من رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو الذي يريد الإيحاء بأن هناك حراكاً وتقدماً تم إنجازه، لكن في الحقيقة لم يقدم الوسيط الألماني أي اقتراحات جديدة".
وأوضح المسؤول: "نتنياهو يستخدم هذا الملف في ضوء تعثر ملف المفاوضات، ونحن لا نريد أن نعطيه هذه الفرصة"، مشككاً في حقيقة نيات الحكومة الصهيونية، سواء في عهد نتنياهو أو في عهد سلفه ايهود أولمرت".
وقال: "في كل مرة يتم إنجاز تقدم ما خلال مفاوضات تبادل الأسرى، يتراجع الإسرائيليون الذين وضعوا في السابق فيتو على 149 اسماً، ثم اعترضوا على إطلاق 50 أسيراً".
وتابع: "في الجولة الأخيرة للمفاوضات، كنا حققنا تقدماً وعلى وشك إنجاز الصفقة، لكن الإسرائيليين كما عهدناهم، تراجعوا وأصروا على رفض إطلاق 15 أسيراً حددوهم بالاسم، وهم من أصحاب المحكوميات العالية (المؤبدات) الذين تصفهم (إسرائيل) بأن أياديهم ملطخة بالدماء اليهودية».
وقال: "أخبرونا أن هذه الأسماء غير خاضعة للتفاوض أساساً"، رافضين حتى طرح مجرد إطلاقهم لإبعادهم إلى غزة أو إلى أي مكان آخر.
وذكر المسؤول أسماء بعضهم، وعلى رأسهم القياديين العسكريين في الحركة عبدالله البرغوثي وعباس السيد وإبراهيم حامد وحسن سلامة، وكذلك القيادي البارز في حركة "فتح" مروان البرغوثي والأمين العام لـ"الجبهة الشعبية" أحمد سعدات وأحلام التميمي، لافتاً إلى أن القيادي البارز في "كتائب عز الدين القسام" أحمد الجعبري الذي له كلمته في هذه الصفقة قال إن "أي صفقة لا تتضمن إطلاق هذه الأسماء لا لزوم لها لأن أصحاب هذه الأسماء محكومياتهم عالية ولا يوجد أمل في إطلاقهم إلا عبر صفقة تبادل أسرى مثل هذه".