القدس المحتلة – الرسالة نت
بحثت الحكومة الصهيونية المصغرة "الكابينيت" مساء الأربعاء في احتمال عودة التوتر مع حزب الله مع اقتراب القرار الظني الذي يتوقع صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان المكلفة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، بحسب الإذاعة العامة العبرية.
وبحسب ما قالت إذاعة الاحتلال نقلا عن مسؤولين وصفتهم بالكبار، فان احتمال توجيه الاتهام إلى حزب الله باغتيال الحريري في 2005 قد يثير توترات كبيرة بين "إسرائيل" ولبنان.
وأضافت الإذاعة :"إن هؤلاء المسؤولين يعتبرون مع ذلك أن حزب الله لن يقوم باستفزازات فورية إذا ما ثبتت مسؤوليته في عملية الاغتيال".
ولم يصدر أي بيان في ختام الاجتماع الذي شارك فيه رؤساء وكالات الاستخبارات الصهيونية.
وحذر رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الجنرال غابي اشكنازي الأسبوع الماضي أثناء زيارة إلى كندا، من أن حزب الله قد يحاول القيام بانقلاب في لبنان إذا نسبت إليه المحكمة الخاصة بلبنان مسؤولية اغتيال الحريري.
وحذر الجنرال اشكنازي من انه توجد إمكانية حقيقية أن يسيطر حزب الله على لبنان.
وهدد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله (بقطع اليد) التي ستوقف عناصر من حزب الله في اطار التحقيق الذي تجريه المحكمة الدولية حول اغتيال الحريري.
ويتهم الحزب المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بأنها (مسيسة) وتعمل لحساب الكيان الصهيوني، ولم تحدد المحكمة أي موعد لنشر قرارها الظني في عملية الاغتيال.
وبحسب التلفزيون الكندي العام (سي بي سي) الاثنين، فان محققين من الامم المتحدة وضابطا لبنانيا اغتيل العام 2008، توصلوا إلى أدلة قوية على ان عناصر من حزب الله نفذوا عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في شباط/ فبراير 2005.
وشنت "إسرائيل" في صيف 2006 حربا على لبنان مستهدفة حزب الله قتل خلالها 1200 لبناني غالبيتهم من المدنيين و160 اسرائيليا غالبيتهم من الجنود.