من حق شعبنا التعبير عن غضبه

سمر حمد: اغتيال نزار بنات جريمة بشعة بحاجة لردع ومحاسبة

سمر حمد
سمر حمد

رام الله –الرسالة نت

أكدت المرشحة عن قائمة القدس موعدنا سمر حمد على أن ما يحصل في الساحة الفلسطينية هو احتجاج شعبي سلمي على جريمة تعتبر من السوابق الخطيرة في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني، باغتيال الناشط السياسي نزار بنات، وهي جريمة بشعة تعبر عن سلوك غير وطني بحاجة لردع ومحاسبة.

وأكدت المرشحة سمر حمد على أن من حق الشعب الفلسطيني التعبير عن غضبه على الجريمة النكراء باغتيال المعارض السياسي الناشط نزار بنات، ولا يحق لأحد مصادرة هذا الحق وقمعه.

وقالت المرشحة حمد إن القمع لن يزيد شعبنا إلا احتقانا وغضبا، والتظاهر حق مكفول ولا نريد أن نعود خطوات إلى الوراء.

وأكدت حمد على أن كل الخطابات التحريضية على المتظاهرين غير مقبولة، لافتة أنه "للأسف خرجت بعضها من شخصيات نعتبرها وطنية ومناضلة"، داعية هذه الشخصيات للسعي لإصلاح الحالة المترهلة بدل التستر خلف الحزبية المقيتة.

وأضافت: "الشعب الفلسطيني ينتظر اليوم من العقلاء بذل الجهود في محاسبة القتلة، وإنهاء حالة القمع والملاحقة على الرأي وتكميم الأفواه والاعتقالات السياسية، وإذا أرادت الأجهزة الأمنية أن تنال ثقة شعبها فعليها أن تكون حامية له لا قامعة".

واستنكرت حمد بعض الأصوات التي تحاول أن تصور ما يحصل في الساحة الفلسطينية على أنه نزاع فصائلي بين فتح وحماس وأنه من مخلفات الانقسام.

وأكدت أن "من يشارك في رفض هذه الجريمة هو طيف واسع من ألوان الشعب الفلسطيني، وشخصيات ونشطاء وقوائم انتخابية ونواب من شتى الكتل السياسية، بل إن شخصيات فتحاوية رفعت صوتها عاليا رافضة الجريمة".

وأردفت: "إن مشاركة حماس في الاحتجاج على هذه الجريمة ينبع من كونها جزءا من هذا الشعب ومن الفاعلين الرئيسيين في الساحة الفلسطينية، وإن الاحتجاج بأحداث الانقسام هو محاولة بائسة لتبرير الجريمة بشكل غير مفهوم".

وتابعت: "نذكر شعبنا بأن الفصائل وقعت ميثاق الحريات في خطوة للدخول في مسار إنهاء الانقسام ومع ذلك لم تلتزم الأجهزة الأمنية في وقف الملاحقات والاعتقالات والقمع حتى وصلنا إلى الاغتيال، ونزار اعتقل مرات ومرات على خلفية رأيه السياسي قبل اغتياله".

وقالت حمد: "كنا وما زلنا ننتظر إدانة واضحة للجريمة من رئيس السلطة، والتوجه بالتعزية لأهل المغدور، وقد رأينا المسارعة بالتعزية لشخصيات لا تمت لشعبنا بصلة بل شعبنا يعتبرها معادية له، ومع ذلك ما خرج أحد من قياداتهم ليعبر عن أسفه ويمتص غضب الشارع العارم، وإنما تحولت الجريمة لجرائم وقمع وضرب وسحل وتهديد وإطلاق نار على البيوت وتهديد للنسيج المجتمعي بعبارات حزبية مقيتة، وهذه مقامرة غير محسوبة بالسلم الأهلي".

وحيت حمد شعبنا المناضل في كل مكان، وخصت بتحية العزة للمرابطين في بيتا وبيت دجن والشيخ جراح وسلوان وغزة، وسألت الله الرحمة للشهيد نزار وحفظ الله لشعبنا.

خدمة حرية نيوز: