أفادت صحيفة معاريف العبرية أن جميع العوامل التي من شأنها أن تساهم في اندلاع انتفاضة جديدة في مدينة القدس ومناطق الضفة الغربية باتت ناضجة، على ضوء تزايد العمليات الفدائية الأخيرة.
وذكرت الصحيفة العبرية أن هناك مخاوف أمنية حقيقية من تصاعد العمليات في مدينة القدس وخشية من فقدان السيطرة على الوضع الأمني في العاصمة والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
ونقلت الصحيفة عن رئيس أركان جيش الاحتلال السابق قوله إن الشروط لذلك جميعها موجودة، فيما يعتقد العميد في جيش الاحتلال نيتسان نوريئيل "أن شروط ذلك قد نضجت".
ويشير نوريئيل إلى أن مناطق الضفة والقدس تشهد حالة من التوتر والاحتقان فيما يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي هناك تحد كبير للغاية في كيفية الاستعداد لهذه الظواهر ومحاولة احباطها دون دفع الثمن.
ويزعم أن إعادة البوابات الإلكترونية إلى المسجد الأقصى يمكن أن يمنع دخول الأسلحة في الحرم لكنه لا يمنعها في مدينة القدس، لافتا إلى أنه لا توجد أي وسيلة من شأنها أن تمنع الفلسطينيين من امتلاك والحصول على الأسلحة بشكل كامل.
ويزعم نوريئيل إلى أن هناك مقترح في المؤسسة الأمنية؛ لزيادة أعداد الجيش وقوات الأمن السريين بشكل كبير في مدينة القدس، لكن ذلك قد يجعلهم مهددين بالقتل في ظل تصاعد العمليات الفردية.