دعت المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا، لمى خاطر، الأربعاء، إلى إطلاق حملة فعاليات شعبية لحماية المسجد الإبراهيمي من خطر التهويد الذي يهدده من جانب سلطات الاحتلال.
وحذرت خاطر من أن إجراءات الاحتلال المتواصلة في ساحاته ومحيطه تنذر بتهويده مع مساحات كبيرة في المنطقة الجنوبية من الخليل.
ويواصل مستوطنون أعمال تخريب وحفريات على مداخل المسجد الإبراهيمي تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ضمن مشروع تهويدي للمسجد وساحاته.
وقالت خاطر إن هذه الحفريات تأتي في سياق استكمال خطة كبيرة، متدرجة ومتواصلة، ينتهجها الاحتلال في الخليل بهدف الوصول إلى حالة تهويد كاملة للمسجد الإبراهيمي.
وما ساعده على ذلك، كما أصافت خاطر، إحكام الاحتلال السيطرة على المنطقة التي يقع فيها المسجد، وسيطرته على مساحات ومرافق عديدة في محيطه بعد تهجير عدد كبير من سكان تلك المنطقة، نتيجة حالة العزلة التي فرضها الاحتلال عليها والقيود والتضييقات المختلفة، والاعتداءات اليومية التي يمارسوها المستوطنون هناك على الفلسطينيين.
ولفتت الانتباه إلى أن الاحتلال يسابق الزمن لأجل تحقيق تهويد المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، وهذا يتطلب التنبه الرسمي والشعبي لكل هذه المخططات، لأنه ثبت أن إبطاله مرهون بالتحرك الشعبي المجابه لسياسات الاحتلال.
وشددت على أنه "من المهم توعية الجمهور بمخاطر وأبعاد ما يجري، وتعبئته إعلامياً وميدانياً لأجل التحرك لحماية المسجد الإبراهيمي من خطر التهويد الكامل، وإبداع وسائل وآليات جديدة تعزز الحضور الفلسطيني فيه على مدار الوقت".
وجلب الاحتلال، يوم أمس، رافعة كبيرة لرفع أكياس الطمم الذي تقوم بتعبئته من ساحات المسجد الخارجية، والتي هي مغطاة بخيمة وضعت قبل أسبوع على مدخل المسجد.
وشرعت سلطات الاحتلال قبل أشهر، بتنفيذ مشروع تهويدي على مساحة 300 متر مربع من ساحات المسجد الإبراهيمي ومرافقه، يشمل تركيب مصعد كهربائي، لتسهيل اقتحامات المستوطنين، حيث تم تخصيص 2 مليون شيقل لتمويله.
ويهدد المشروع الاستيطاني بوضع يد الاحتلال على مرافق تاريخية قرب المسجد وسحب صلاحية البناء والتخطيط من بلدية الخليل.
ويسعى الاحتلال لإفراغ المسجد من المصليين، من خلال الإجراءات القمعية والتعسفية بحق المصلين، وإغلاق البوابات الالكترونية ومنع إقامة الأذان فيه وعرقلة حركة المواطنين على الحواجز العسكرية واحتجازهم.