عائلة ناصر أبو حميد: الاحتلال يُخفي شيئًا عن وضعه الصحي

الرسالة نت- الضفة المحتلة

قالت عائلة الأسير المريض ناصر أبو حميد، اليوم الاثنين إن عملية التعتيم التي تُمارسها سلطات الاحتلال بحق "ناصر" تُشير إلى أن "شيئًا خطيرًا تُخفيه عن وضعه الصحي" لكنها استبعدت استشهاده.

وأضاف ناجي أبو حميد شقيق الأسير "ناصر" في تصريح صحفي، أن العائلة لم تُبلغ بشكل رسمي من إدارة المستشفى حول وضعه الصحي، مردفًا: "ما يأتينا اتصالات غير رسمية تفيد بتحسن طفيف على صحته وأنه متواجد في العناية المكثفة".

وبيّن أن الاحتلال رفض طلبات تقدمت بها منظمة الصليب الأحمر وعائلته، لزيارة الأسير المصاب بالسرطان، مشيرًا إلى أن محكمة الاحتلال حددت التاسع من فبراير/ شباط القادم موعدًا لزيارة طاقم من المحامين.

وناشد ناجي أبو حميد، المجتمع الدولي والمؤسسات ذات العلاقة، بالضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراحه والسماح له بالعلاج في الخارج.

ويواجه الأسير "أبو حميد" (49 عاما)، المصاب بمرض السرطان، وضعا صحيا حرجا للغاية في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، منذ 4 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وتعتقل سلطات الاحتلال "أبو حميد" منذ عام 2002، حيث حُكم عليه بالسجن مدى الحياة، بتهمة مقاومة الاحتلال، والمشاركة في تأسيس "كتائب شهداء الأقصى".

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين المرضى في السجون 600، من أصل 4600 أسير، بحسب بيانات فلسطينية رسمية.