"العدالة الضائعة" فيلم وثائقي يكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال الناشط بنات

نزار-بنات.jpg
نزار-بنات.jpg

غزة- الرسالة نت

كشف فيلم وثائقي بعنوان "العدالة الضائعة" عرض مساء اليوم الخميس تفاصيل جديدة عن اغتيال أجهزة أمن سلطة حركة فتح في الضفة الناشط نزار بنات العام الماضي.

وعرض الفيلم الوثائقي تفاصيل اغتيال بنات، وكذلك محاولات السلطة تعطيل العدالة في محاكمة منفذي الجريمة.

وظهر في الفيلم شقيق المغدور غسان بنات، والشاهد الرئيس بعملية الاغتيال حسين بنات، ومحامي العائلة غاندي أمين، والمحامي مهند كراجة من مجموعة محامون من أجل العدالة.

كما تضمن مقابلة مع الصحفية نجلاء زيتون التي تعرضت للاعتقال ومصادرة هاتفها خلال الاحتجاج على اغتيال الناشط بنات.

وعرض الفيلم عملية الاغتيال التي تمت على يد قوة أمنية للسلطة، وصورا لجثمان الناشط تظهر تعرضه للاعتداء الوحشي الذي أدى إلى استشهاده.

كما تضمن الوثائقي معلومات عن محاولات السلطة لإنهاء ملف محاكمة المنفذين بوسائل متعددة.

وأكد حسين بنات أن مغريات قدمت له لأجل "بيع دم ابن عمي"، لكنه رفض ما دفعته السلطة.

ولفت إلى أنه تعرض للتهديد بالقتل في حال إدلائه الشهادة بشكل مباشر خلال اعتقاله، مشيرا إلى أنه حاليا يخشى على حياته.

وقال غسان بنات شقيق نزار إن عشرات المواقع التابعة لفتح سبقت عملية الاغتيال بحملة تحريض وتشويه للناشط نزار.

 وأضاف أن ضباطا كبارا في أجهزة السلطة شاركوا في تشويه وفبركة المعلومات عن الشهيد نزار.

وأوضح أن نزار عاش واستشهد فقيرا ولم يقبل بالمال السياسي لثنيه عن مواقفه الوطنية الشجاعة.

وأشار إلى أن منزل نزار تعرض لأكثر من 70 رصاصة.

وبين أن أجهزة السلطة تقوم بمحاولات مستمرة لاختراق هواتفي.

وأكد أن المجرمين موجودون في أريحا في ظروف رفاهية.

وقال الناشط فايز السويطي تعقيبا على فيلم "العدالة الضائعة" إن الشعب الفلسطيني لن يصمت إلا بتحقيق العدالة لنزار بنات ورحيل السلطة الفاسدة.

وأضاف أنه قبل اغتيال نزار بشهر أطلقت السلطة الرصاص على بيت نزار.

وأوضح أن الغياب الجسدي لنزار بنات فجر آلاف الأصوات من الأحرار الذين يطالبون بزوال السلطة.

وبين أن نزار كان يزعج السلطة ويتمتع بكاريزما خاصة، ولسانه كان أقوى من الرصاص.

وأوضح أن النتائج بعد اغتيال نزار كانت عكسية على السلطة، ودماء نزار ستطارد السلطة حتى زوالها.

وأكد أن السلطة تكرس وسائل الإعلام للتطبيل لها، ونزار استغل وسائل التواصل للتعبير عما يعيشه المواطن الفلسطيني.

وشدد على أن المطلوب الآن تحقيق العدالة من خلال محاكمة قتلة نزار ومحاكمة المستوى السياسي والأمني الذي نفذ عملية الاغتيال.

ونوه إلى أن السلطة تبتز عائلة نزار بالترغيب والترهيب مقابل دم نزار لكن لم يقبلوا.

أما المحامي مهند كراجة خلال فيلم "العدالة الضائعة" فقال إن لشهيد نزار تحدث معه عن تهديد حقيقي على حياته من قبل أجهزة السلطة.

وأضاف أن اغتيال بنات عهد جديد من قمع السلطة للنشطاء بالضفة.

وأوضح أن هناك خشية أن تتكرر جريمة اغتيال نزار مع العديد من النشطاء.

وتابع :"تعرضنا لتهديدات من الأجهزة الأمنية لثنينا عن الدفاع عن النشطاء".

وأكد أن اعتقال الناشطات والاعتداء عليهم تجاوز لكل الحدود.