مختطف سابق لدى السلطة يكشف تفاصيل صادمة حول ظروف التحقيق

السعدي
السعدي

الضفة المحتلة- الرسالة نت

كشف محمود السعدي المختطف سابقاً لدى أجهزة أمن السلطة بالضفة، عن تفاصيل صادمة حول كيفية اختطافه والتحقيق معه في جهاز المخابرات العامة الذي يقوده اللواء ماجد فرج.

وقال السعدي في مقابلة مسجلة معه، بعد اختطاف دام 75 يومًا على التوالي، إن مخابرات السلطة اختطفته من منطقة قريبة من جنين، وتعاملوا معه في بداية الأمر على أنهم قوة إسرائيلية خاصة.

وأضاف أنه تعرض للضرب منذ اللحظة الأولى لاختطافه، قبل أن يتم نقله إلى مقر المخابرات العامة.

وأوضح أنه بعد يومين من الضرب والتعذيب في مقر المخابرات تم نقله إلى سجن أريحا المسمى بـ"المسلخ" حيث مكث في التحقيق ثمانية أيام أخرى.

وتابع: "كانوا يعاملونا زي اليهود، مش إنه احنا بشر، معاملة ذل، كانوا بضربونا وبتفوا علينا وبسبوا الذات الإلهية والدين".

وأشار إلى أن المحقين كانوا يتهمونه بالعمالة للاحتلال، بدلا من تهمة مقاومة الاحتلال وإطلاق النار عليه.

 وبيّن أنه كان ينتظر ساعة كاملة من أجل السماح له بدخول الحمام، فيما بقيت العصبة مشدودة عليى عينيه طيلة أيام التحقيق، وكذلك السلاسل في يديه ورجليه، حتى حين دخول الحمام وأداء الصلاة والوضوء والأكل.

وقال إن الطعام كان عبارة عن بيضة وقطعة من الخبز، مضيفاً: "كانوا يطعمونا عشان نضل عايشين فقط".

وتابع: "طيلة أيام التحقيق كنت أعيش دون فرشة ولا حرام مع أن الجو كان بارداً جداً".

وختم بقوله: "صار معي اكتئاب من كثرة التحقيق والتهم التي لا أعرف عنها شيئاً".