قائمة الموقع

"حماس" تدعو لمحاكمة كل من خان الشعب

2010-12-27T07:28:00+02:00

غزة- الرسالة نت

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في الذكرى الثانية للحرب الصهيونية على قطاع غزة (حرب الفرقان)، إلى محاكمة كل من خان الشعب الفلسطيني والقضية، مطالبة حركة "فتح" بوقف الاعتقالات السياسية في الضفة والإفراج عن المعتقلين "إذا كان لديها إرادة للمصالحة والتحوّل من محالفة الاحتلال إلى صف الشعب والمقاومة في وجه العدو.

وحثّت الحركة، في بيان صادر عنها في ذكرى حرب الفرقان، إلى "دراسة دقيقة لوثائق "ويكيليكس"، لاستخلاص العبر ومحاكمة كل من خان الشعب الفلسطيني والقضية". وأضافت "سيقف كل المتآمرين أمام ربهم يوم الحساب، ولكنهم سيقفون يوماً قبل ذلك أمام الشعوب المؤمنة الحية ليكون خزيهم في الآخرة وقبل الممات".

وقالت "حماس" إن هذا العدو "لم يجرؤ أن يقدم على هذه الخطوة (الحرب) إلاّ بعد أن أخذ الضوء الأخضر من الولايات المتحدة التي كانت تمر بفترة انتقال الرئاسة، ووجد ترحيبا ومباركة من بعض الدول الإقليمية، وتشجيعاً من سلطة عباس، وكان العدو الصهيوني قد وعد هذه الأطراف جميعاً بأنه لن يحتاج سوى ضربة خاطفة قد تستمر ثلاثة أيام وسينهي كل شيء لصالح المشروع المتصهين في المنطقة، ولن يحدث حرجاً للأطراف المتعاونة معه".

وتابعت: "مع كل هذا التحالف والتخطيط من طرف العدو؛ فقد استطاعت المقاومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن تفهم العدو وتحالفه أن قوة الله أقوى، وأن إرادة الأحرار لا ترهبها القنابل، ولن تهزهما التحالفات الباطلة، وأن شرعية الدم وشرعية الشعب لن تندحر أمام الغطرسة والظلم والدجل، فلقد اضطر الجيش الصهيوني أن ينسحب ليترك غزة رغم الدمار شامخة الرأس لم يستطع أن ينتزع منها حرفاً من حروف الاستسلام، تركها بعدما تنزلت عليه لعنة الله والناس أجمعين، حيث انكشف زيف أكذوبته حتى في وسط الشعوب التي تعاطفت معه طويلاً".

وأوضحت حركة "حماس" في بيانها أن المقاومة "استطاعت، وعلى رأسها حماس، أن تُفشل هذا العدو، لم تتنازل ولم تعترف بالكيان ولم ترضخ للشروط الصهيونية، وما زالت حماس على رأس الشرعية ولم تستطع دبابات الاحتلال من إخراجها، ولن تخرج بإذن الله، وما تزال المقاومة تحمي شعبها بكل شموخ وكبرياء".

وشددت الحركة على أنها لن تنسى "الجميل لهؤلاء الزعماء، وتلك الدول التي وقفت إلى جانب شعبنا في هذه المعركة، ودعمت مواقفها وجسدت حقيقة الوحدة العربية والإسلامية في وجه المحن والمؤامرات"، داعية في الوقت ذاته إلى "توثيق حالة الصمود والثبات التي جسدها شعبنا الفلسطيني أمام آلة الحرب الصهيونية لتكون نبراساً للأجيال القادمة".

ووجهت "حماس" التحية والإكبار "لأبناء شعبنا الأصيل، الذين التفوا حول المقاومة وقدموا الآلاف من أبنائهم وأطفالهم وبيوتهم ثمناً لهذا الالتفاف والنصرة للمقاومة، وإلى الشهداء الأبرار، الذين ارتقوا إلى العلياء في هذه المعركة، وعلى رأسهم القادة سعيد صيام ونزار ريان وتوفيق جبر وإسماعيل الجعبري ومن خلفهم من الأبطال، وإلى جرحى المعركة الذين ظلوا شاهداً على البطولة وعلى وحشية وجبن الاحتلال ليذكروا الضمير الإنساني بمدى عنصرية هذا الكيان وإجرامه، وإلى شعوب الأمة العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر، الذين خرجوا بعشرات الملايين غضباً للدماء التي تراق ونصرة لشعبنا المظلوم".

 

اخبار ذات صلة