أبرز الأمثال الشعبية الفلسطينية في عيد الفطر

عائلة فلسطينية
عائلة فلسطينية

الرسالة نت

الذاكرة التي يحملها التراث الفلسطيني غنية بالطقوس الشعبية التي كان يمارسها الأجداد في مختلف المناسبات الدينية وغيرها، ولأن التراث يعد المخزون التاريخي للشعوب كونه ناتج عن

التجارب التي خاضها من سكنوا أرض فلسطين عبر العصور التاريخية، فالأجيال السابقة لخصت تجاربها بالعادات والتقاليد والقيم المجتمعية الثقافية التي توارثتها الأجيال.

ويشمل التراث الأغاني والأهازيج والأمثال الشعبية التي تخضع لضوابط القيم المجتمعية، فالتراث الفلسطيني أعطى الشعب الفلسطيني بصمة فريدة تميزه عن باقي الشعوب، فكان للشعب الفلسطيني شخصيّته العظيمة الرائدة في العالم العربي.

وللأعياد الدينية طقوس لدى الفلسطينيين ورثوها عن أجدادهم، فتلك العادات نقلت للجيل الحالي بعدة طرق، منها الأمثال الشعبية التي تحاكي قصة واقعية جرت منذ عشرات السنين لتختصر بعبارة قصيرة تروي الكثير.

ومن أبرز الأمثال الشعبية التي تحكي عن بهجة الفلسطينيين عند استقبال العيد سرد الحكواتي حمزة العقرباوي بعضا منها:

فراقه عيد، (يصف اليوم الأخير في شهر رمضان المبارك).

راح زي كعك العيد. (مثل يُشير إلى سرعة إنقضاء أمر ما).

العيد عيد الله. (لتقديس الفرحة في هذا اليوم الذي يُعد من أيام الله).

بعد العيد ما بيتفتلش كعك، (وهذا المثل إشارة لأن تؤخذ الأمور في مواعيدها، وأن أي أمر يتم بعد موعده ليس له أهمية).

العيد بيّلم الأجاويد، (يجمع الناس الأطياب مع بعضهم البعض، وأنه يوم كرم وعطاء).

يوم عيده بيشبع عبيده، (جميع الناس يشبعون لكثرة الضيافة والمأكولات والعيديات).

فلان رفسته بغلة العيد، (مثل شعبي طريف يصف من يأكل بغير انتظام يوم العيد مما يصيبه بإعياء، أو وجع في معدته).

راح العيد وفرحاته، وأجا المعلم وقتلاته، (وصف طريف مُوجه لطُلاب المدارس بمعنى أن العطلة انتهت وستعودون للمدرسة وواجباتها).