الشهيد معتصم عطا الله.. قلب في الأقصى وعين على "تكواع"

الرسالة نت


 بقلب أخضر وصورة لمقاومين يرتدون عصبة كتائب القسام، تزينت صفحة الشهيد معتصم عطا الله على الفيس بوك في إشارة إلى عشقه لحركة حماس ولجناحها العسكري.

استشهد معتصم ابن 18 ربيعاً برصاص الاحتلال مساء يوم أمس الأحد، أثناء محاولته اقتحام مستوطنة "تكواع" شرق مدينة بيت لحم.

 وبكلمات تحمل في طياتها الإيمان والتوكل على الله، حملت منشوراته أمنية تركها في قلبه لتأتي بقدر الله.

صلى ورحل
 قبل استشهاده صلى معتصم المغرب جماعة في المسجد، فهو فتى القرية الذي عرف بالتزامه وحسن خلقه، وحبه لوطنه وتأثره بالاعتداء على المسجد الأقصى المبارك.

بعد أدائه الصلاة وحسب ما أبلغت به العائلة، توجه برفقة عدد من الشبان إلى مستوطنة "تكواع" حيث استشهد بعد إصابته برصاصة في رأسه.

والشهيد عطا الله طالب ثانوية عامة في مدرسة ذكور الزير الثانوية التي نعته والتفت حزناً على فراقه.

عين على "تكواع"
 من منزل عائلة الشهيد معتصم في حرملة تشاهد بالعين المجردة مستوطن "تكواع"، الجاثمة على أراضي المواطنين في الريف الشرقي لبيت لحم.

 من تلك المستوطنة تنطلق الاعتداءات على المواطنين في تقوع وقرى بيت لحم، وفي محطيها يلتهم الاحتلال مزيداً من أراضي الفلسطينيين ويهدم منشآتهم بهدف تهجيرهم وسلب ممتلكاتهم.

 مشهد ولد وتربى عليه الشهيد معتصم عطا الله، كحال كثير من الشباب الفلسطيني الذي عانى من الاحتلال وقرر المواجهة بكل السبل.

ابن حماس
 ونعت حركة حماس ابنها الشهيد معتصم محمد عطا الذي ارتقى، برصاص قوات الاحتلال داخل مستوطنة "تكواع". 

وأكدت الحركة في بيان لها، أن دماء الشهيد ستبقى وقوداً للانتفاضة، مشيرة إلى أن مشروع المقاومة سيمضي دفاعاً عن شعبنا ومقدساتنا وتحرير أرضنا مهما بلغت التضحيات.

على خطى القسام 
 واحتضنت قرية حرملة عدداً من مجاهدي كتائب القسام الذين ارتقوا مدبرين غير مقبلين في مواجهة الاحتلال.

ومن بين شهداء حرملة المجاهد القسامي خالد الزير، والذي ارتقى عام 1993 بعد اشتباك مسلح خاضه مع جنود الاحتلال الإسرائيلي في قرية صور باهر بالقدس المحتلة.


كما قدمت القرية المجاهد القسامي سليم محمود صبيح، الذي استشهد عام 1994 بعد اشتباك بطولي مع قوات الاحتلال في منزل المجاهد عبد الكريم المسالمة ببيت عوا غربي الخليل.