شخصيات دينية عراقية للرسالة: التطبيع جريمة كبرى

الرسالة نت-محمود هنية

أكدّت شخصيات دينية عراقية، أن الشعب العراقي برمته يدين التطبيع مع الكيان، ويعدّه جريمة كبرى.

جاء ذلك بعد إقرار البرلمان العراقي مشروع قانون يجرم التطبيع مع الكيان، إثر محاولات جهات ترتيب لقاءات ومؤتمرات مع "الإسرائيليين" في مناطق عراقية.

لا رجولة

بدوره، أكدّ الشيخ خليل حسن محمد نائب رئيس جمعية الفاتح لتركمان العراق، أنّ التطبيع جريمة وخيانة كبرى لن تغتفر.

وقال الشيخ خليل لـ"الرسالة نت" إن "التطبيع ووضع اليد في يد الكيان الذي آذى شعبنا وأمتنا واستهدف أرضنا في العراق، يمثل خيانة وجريمة من أشخاص لا يمتون للرجولة بصلة".

وأوضح أنّ التطبيع لن يُرضي الاحتلال وأعوانه عن المطبعين، مؤكداً أن "من يفعلون ذلك مجرمون ويحتاجون لعبيد يمررون سياساتهم".

ولفت الشيخ خليل لتجربة العراق في الدفاع عن فلسطين، مستشهدا بالقائد العراقي التركماني عمر علي الذي دافع عن فلسطين واستشهد على أرضها.

وأضاف: "نحن أحفاد القائد عمر نستنكر هذا الفعل الشنيع وعلينا أن نرفع الصوت عاليا في استنكاره".

وأشاد بإقرار البرلمان العراقي قانوناً يجرم التطبيع مع الكيان، في تعبير عن الإجماع العراقي في رفض عملية التطبيع.

**عدو للجميع!

من جانبه، أكدّ كبير الصوفيين في كردستان العراق الشيخ بهاء الدين النقشبندي، أنّ الاحتلال (الإسرائيلي) عدو لكل المسلمين في أنحاء العالم المختلفة، وأن "صده في كل مكان مقاومة".

وأضاف النقشبندي لـ"الرسالة نت" أن ّوجود "إسرائيل" غير مقبول إسلامياً، ومرفوض من العراقيين بشتى أطيافهم ومواقعهم.

ووصف الاحتلال بـ"العدو للإنسانية والإسلام والقدس"، مؤكداً أن كل وجود (إسرائيلي) يجب أن يُستنكر.

وعدّ الولايات المتحدة بمنزلة "الحضن الخادم للكيان ولجميع أعداء الإنسانية"، ووصفها بـ"العدو للإسلام والمسلمين".

وختم بالقول: "هي حصن حصين للاحتلال، لكنها لن تكون آمنة له".

صخرة صلبة!

رئيس جماعة علماء العراق، الشيخ خالد الملا، أكدّ من جهته أنّ القرار سيوصد الباب أمام جميع المحاولات التي تهدف لاختراق العراق، قائلاً: "ربما ينجح البعض في إحداث اختراق في التطبيع؛ لكنهم في العراق لم ولن ينجحوا ولن يستطيعوا تبرير التطبيع".

وأضاف الملا لـ"الرسالة نت": "العراق الصخرة الصلبة التي ستتحطم عليها حالة التطبيع، والجميع رأى الشعب العراقي ووجد كيف انتفض ضد المؤتمر المدفوع الثمن المنعقد في أربيل قبل أشهر".

وتابع: "هذه المؤتمرات دفع ثمنها بإغراء سياسي ومالي قادم لبعض الشخصيات مقابل الاعتراف بـ(إسرائيل)، وهي كلها أكاذيب سرعان ما تتكشف".

وأكدّ أن "أمريكا لم تلتزم يوما بحماية أصدقائها ولم تقف مع أي مسؤول عربي قدم قرباناً على حساب القضية الفلسطينية.

وأوضح أن "واشنطن تدفع ببعض الأشخاص لقاء وهم وسراب، وليس لها حليف يمكن أن يراهن عليها باستثناء (إسرائيل) التي تعدها صديقا استثنائيا في المنطقة".

وبين أن الهدف (الإسرائيلي) والأمريكي من مسار التطبيع "تكريس السيطرة على المقدرات العربية والإسلامية والموارد في المنطقة".

وختم بالقول: "مشروع التطبيع في العراق وُلد ميتاً وسيدفن ويقبر".