مسؤول درزي: رفض التجنيد يتزايد بين أفراد الطائفة

أرشيفية
أرشيفية

محمود هنية- الرسالة نت

أكد رئيس لجنة المبادرة العربية الدرزية غالب سيف، تصاعد الأصوات الرافضة والمنددة بتجنيد شباب الطائفة في جيش الاحتلال (الإسرائيلي).

واستعرض سيف في حديثه لـ"الرسالة نت" واقع الطائفة الدرزية الفلسطينية في الداخل وعلاقتها بالمؤسسة الرسمية (الإسرائيلية)، لافتاً إلى أن تعداد الطائفة عند حدوث النكبة عام 48 اقترب من 13 ألف شخص، موزعين على 17 قرية، من بينها الآن مدينتا شفا عمرو والمغار.

وأوضح سيف أنّ عدد الطائفة الآن 130 ألف نسمة، وفُرض عليهم التجنيد الإجباري منذ عام 1956.

وأضاف: "وعدونا أن نكون متساوين بالحقوق، لكن عملياً فإن التحصيل العلمي في القرى المعروفية هو الأدنى على الإطلاق، وقد صودر من أراضيها 83% وهي أعلى نسبة مصادرة في الأراضي العربية".

وأكد سيف أن أعلى نسبة من ضحايا التجنيد الإجباري هم من الطائفة، كما أن أعلى نسبة طلاق في الداخل بين الأفراد الدروز.

كما أشار سيف إلى أنّ نسبة الدروز من باقي الجمهور الفلسطيني بالداخل 8.5% وبلغت نسبة المنتحرين بينهم 56%.

وذكر أن الاحتلال وضع منهاج تعليم خاص بأبناء الطائفة، مقابل التجنيد الإجباري منذ عام 1975 سموه "جهاز التعليم الدرزي"، الذي "سخّر كل شيء لإقناع الأجيال الناشئة أننا لسنا عرباً ولا فلسطينيين، بل ننتمي "للقومية الدرزية"، حسب تسميتهم، مؤكداً أن هذا المشروع العنصري والتمييزي فشل.

وظهر ذلك جلياً في ارتفاع عدد الأصوات الرافضة للتجنيد ما جعل مؤيدي التجنيد قلة.