اعلان الانطلاقة اعلان الانطلاقة

في ظل هجمات المستوطنين التهويدية

القيادي أبو عرة يدعو إلى شد الرحال للأقصى للدفاع عنه

القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس مصطفى أبو عرة
القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس مصطفى أبو عرة

طوباس- الرسالة نت

دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس مصطفى أبو عرة، إلى شد الرحال للمسجد الأقصى وإحياء فجر الجمعة والرباط في الأقصى والاعتكاف في باحاته، وعدم إعطاء أي فرصة أو مجال للاحتلال للتفرد فيه.

وقال القيادي أبو عرة:" إن شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، من الأمور التي حث عليها الشرع الحنيف في كل زمان"، مؤكدا أن الرباط في الأقصى وشد الرحال إليه، من أوجب الواجبات على كل قادر على الذهاب للمسجد والرباط فيه.

وشدد أبو عرة على ضرورة تثبيت قدسية المكان وإسلاميته، وذلك في ظل محاولات التهويد لبيت المقدس وتفريغ أهله منه.

وأشار إلى أن الاحتلال ومستوطنيه يريدون الاستفراد بالمسجد الأقصى، والعبث بالمقدسات ومحاولة تثبيت معادلة التقسيم المكاني والزماني للأقصى، كما حصل في المسجد الإبراهيمي بالخليل.

وأوضح أبو عرة أن كل محاولات الإبعاد عن المسجد الأقصى سواء لأهل القدس أو للمرابطين فيه من خارج القدس، محاولات عبثية لن تفلح بإذن الله تعالى، في ثني المسلمين عن التمسك بمقدساتهم والدفاع عنها.

وبيّن أبو عرة أن المسلمين اليوم مطالبون بالدفاع عن أقصاهم حتى الرمق الأخير، وحتى آخر نفس يتنفسه مرابط في المسجد الأقصى المبارك.

وانطلقت دعوات مقدسية وشبابية للحشد والمشاركة في حملة الفجر والجمعة القادمة في المسجد الأقصى المبارك، نصرة للمبعدين عن المسجد.

وأكدت الدعوات على ضرورة المشاركة الواسعة في أداء صلاتي الفجر والجمعة في المسجد الأقصى، وحثّت أهالي القدس والضفة الغربية والداخل المحتل على شد الرحال إلى الأقصى وتكثيف التواجد فيه.

وأوضحت أن الجمعة القادمة ستحمل عنوان "مرابطون رغم الإبعاد"، نصرة لقضية المبعدين عن المسجد الأقصى المبارك.

ويواصل الاحتلال استهدافه للمقدسين بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، في محاولة لتفريغ المسجد ومحيطه من المرابطين، وسعيًا في تنفيذ مخططاته التهويدية.

وتتواصل الدعوات والحملات لإحياء "الفجر العظيم" وصلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، لمواجهة مخططات الاحتلال.

وتحولت حملة "الفجر العظيم" إلى تظاهرة دينية سياسية أسبوعية في المسجد الأقصى المبارك، من خلال تسمية كل جمعة باسم معين يشير إلى إحدى القضايا التي يواجهها الشارع المقدسي.