قائمة الموقع

العواودة: طلبة جامعة النجاح أثبتوا أصالتهم وقدرتهم على التغيير

2022-06-20T20:49:00+03:00
الضفة المحتلة- الرسالة نت

قالت الناشطة الدكتورة انتصار العواودة، المرشحة عن قائمة "القدس موعدنا"، إن جامعة النجاح اتخذت قرارات تاريخية تنهي فيها ظاهرة البلطجة الدخيلة على ثقافة الشعب الفلسطيني المجاهد الصابر.

وأضافت العواودة أن الجامعة كسبت الرهان بحفظ كرامة الطالب الذي يمثل ثروة هذا المجتمع الذي يرزح تحت الاحتلال.

وأكدت على أن طلبة النجاح أثبتوا طيلة السنوات أنهم الأقوى والأقدر على التغيير، فالطالب الجامعي لا يدخل الجامعة ليحفظ المساقات ويتخرج بشهادة فقط، وإنما ليمارس أدوارا قيادية تُكمل بناء شخصيته، التي تؤهله لقيادة المجتمع.

ولفتت إلى أنه لطالما أثبت أبناء الكتلة الإسلامية جدارتهم في ممارسة العمل النقابي وقيادة الأنشطة الطلابية وخدمة الطلبة.

وأردفت: "وها هم اليوم بدأوا باعتصامهم الذي ووجه بالقمع، إلا أنهم لم يستسلموا وخاضوا إضرابهم ليحصلوا على هذه القرارات التي يستحقونها، برفقة زملائهم من أبناء الكتل الطلابية".

وتابعت، "الآن ننتظر منهم عملا وانجازا نقابيا على أرض الواقع، يليق بحجم تضحياتهم وصبرهم"، معبرة عن أملها من جامعة النجاح أن تستمر في الاتجاه الصحيح باحتضان طلبتها أفضل احتضان.

وأشارت العواودة إلى أن الخير كل الخير في الشباب وعطائهم وإنجازهم، مضيفة: "المجتمع الفلسطيني المجاهد ليس بحاجة لطلبة كالقطيع الذي يُقاد ولا يدري أين الاتجاه، بل يريد شبابا رياديين مبدعين قادة يقودون الدفة، يحررون وطنهم ويحسنون بناءه".

وأوضحت أن تجاوب أبناء الكتلة مع قرارات الجامعة واحترامها لها، يثبت أنهم قادة ناضجون، ويبادرون بخطوات احتجاجية هادفة لإعادة المسير في الاتجاه الصحيح، ولم يكن همهم تعطيل الدوام ولا مناكفة إدارة الجامعة.

وقالت: "هنيئا لجامعة النجاح بهكذا طلبة، يتصرفون تصرفات الرجال القادة، ويصنعون التغيير ويمضون نحو تحقيق أهدافهم التي تمثل أهداف الطلبة عموما، ويحرصون على العمل الوطني الجماعي".

وثمنت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح بنابلس التدخّل السريع لمجلس أمناء الجامعة والقرارات التي صدرت عنه، مطالبة بمتابعة تنفيذها بأسرع وقت ممكن.

 وأشادت الكتلة في بيان لها، بجهود لجنة تقصي الحقائق برئاسة الدكتور عمار الدويك، وكل الجهود المهمّة المبذولة من أعضاء الهيئة التدريسية والشخصيات والمؤسسات والقوى والفعاليات التي ساهمت بحل الأزمة عبر دعم وإسناد مطالب الطلبة العادلة.

وقرر مجلس أمناء جامعة النجاح الوطنية بنابلس إعفاء مدير دائرة أمن الجامعة من منصبه، وإنهاء خدمات ستة من موظفي الأمن ممن ثبت اعتداؤهم على الطلبة، وإحالة 16 موظفا، ممن شاركوا في الاعتداء على الطلبة، إلى اللجان المختصة في الجامعة، لاتخاذ الإجراء التأديبي المناسب بحقهم. 

وتقدمت جامعة النجاح ممثلة بمجلس أمنائها وإدارتها بالاعتذار للطلاب، ولأسرة الجامعة ولكل من تضرر من الاعتداء.

ومن بين قرارات إدارة الجامعة تعيين عدد كاف من النساء للعمل في دائرة الأمن، والتأكد من عدم وجود ازدواج وظيفي لدى أي من العاملين في دائرة أمن الجامعة.

كما أكد مجلس الأمناء على إجراء انتخابات مجلس الطلبة في موعدها في شهر نوفمبر القادم وانتظام ودورية الانتخابات في كل عام.

وأصدرت إدارة الجامعة توجيهات لإعادة هيكلة دائرة الأمن خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين، وأن تتبع لنائب الرئيس للشؤون الإدارية، وإعداد مدونة سلوك توضح واجبات ومسؤوليات وضوابط عمل موظفي الأمن، وعلاقتهم بالطلبة وموظفي الجامعة، وتعيين مسؤول أمن لكل موقع من مواقع الجامعة الأساسية الأربع، واعتماد هيكلية لدائرة الأمن، تحدد الوظائف والمستويات المختلفة داخل الدائرة، ووضع بطاقة وصف وظيفي لكل وظيفة من وظائف الدائرة.

وخلصت إدارة الجامعة إلى أنه الاعتداء على الطلاب لم يكن مبرراً، ولم يثبت تورط أي من الطلبة الذين كانوا داخل الحرم الجامعي بالعنف، أو برش الغاز، أو محاولة فتح بوابة الجامعة بالقوة، ولم يثبت للجنة محاولة أي طالب من خارج الجامعة اقتحام مقر البوابة بالقوة أو استخدام العنف.

وعبر مجلس الجامعة عن أسفه مما جرى مع الدكتور ناصر الدين الشاعر، والذي تدخل منذ بدء الأزمة هو وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بناءً على طلب وتكليف من إدارة الجامعة.

اخبار ذات صلة