بشرى سارة لمرضى السكري.. علاج يجدد خلايا الأنسولين

توضيحية
توضيحية

الرسالة نت- وكالات

تتمثل إحدى الطرق الناشئة لعلاج مرض السكري في إصلاح أو استبدال خلايا الجسم التي تنتج الأنسولين بشكل طبيعي.

وبهذا المجال، توصل باحثون سويديون إلى تحديد جزيء يساعد على تحفيز نمو خلايا جديدة منتجة للأنسولين.

واكتشفوا آلية عمل القسم الجديد في البنكرياس، مما يبشر بإمكانية التوصل إلى علاجات جديدة محتملة لمرض السكري.

خلايا في البنكرياس

فبحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن Nature Chemical Biology، يحدث مرض السكري بسبب مشاكل في إفراز الأنسولين، وهو الهرمون الذي ينظم مستويات السكر في الدم ويسمح لخلايا الجسم بالوصول إليه للحصول على الطاقة.

وفي حالات داء السكري من النوع الأول، لا تستطيع خلايا بيتا في البنكرياس التي تنتج الأنسولين عادة ما يكفي لتلبية الطلب، بسبب تدمير الجهاز المناعي لتلك الخلايا في الغالب.

في حين يعتمد العلاج الحالي على إعطاء حقن الأنسولين، لكن فرعا ناشئا من الدراسة يركز على إيجاد طرق لتجديد إنتاج الأنسولين بواسطة خلايا بيتا.

وتضمنت الإنجازات البحثية السابقة إنشاء خلايا بيتا اصطناعية يمكنها تعويض النقص بسبب ضمور الخلايا الطبيعية، أو استخدام الخلايا الجذعية لزراعة خلايا بيتا جديدة.

جزيء صغير

في الدراسة الجديدة، قام باحثون في معهد كارولينسكا في السويد بفحص جزيء صغير ربما يساعد في تجديد خلايا بيتا.

وتم التعرف على الجزيء، المعروف باسم CID661578، في سياق جهد بحثي سابق، ولكن كيف يعمل بالضبط وإلى أي مدى ظل مجهولًا.

وللإجابة على تلك التساؤلات، قام الباحثون بفحص التفاعلات الجزيئية في خلايا بيتا، واكتشفوا أنها ترتبط ببروتين يسمى MNK2.

كما تبين أنه عند السماح لبروتينين آخرين بالتفاعل على مستويات أعلى، فإنه يؤدي في النهاية إلى زيادة تجديد خلايا بيتا.

نتائج مبشرة

وقام الباحثون بإجراء تجارب لتحفيز تفاعل الجزيء في أسماك الزرد وحيوانات المختبر، وتوصلوا إلى أنه يخفض مستويات السكر في الدم عند مقارنته بمجموعة تحكم، ويؤدي إلى تكوين خلايا بيتا جديدة.

في حين أنه عند إجراء التجارب على أعضاء البنكرياس للبشر، التي تم إعطاؤها الجزيء فإنها قامت بإنتاج المزيد من الأنسولين.

يشار إلى أن نتائج الدراسة تشير إلى هدف مُحتمل جديد لعلاج مرض السكري.

وأفاد القائمون عليها بأنه تم التوصل إلى طريقة ممكنة لتحفيز تكوين خلايا جديدة منتجة للأنسولين، حيث يقوم الفريق حاليا بدراسة تأثير هذا الجزء الجديد والجزيئات المماثلة في الأنسجة البشرية وتحليل البروتين المستهدف للجزيء MNK2، في أنسجة من متبرعين أصحاء ومتبرعين يعانون من المرض.