المنشد "كندو" للرسالة: دعم قضية فلسطين واجب على مشاهير مواقع التواصل

المنشد محمد كندو
المنشد محمد كندو

غزة – ياسمين السلفيتي

لمشاھیر مواقع التواصل الاجتماعي "سوشيال ميديا" بصمة واضحة أحدثت تغییرا جذریا على مستوى الرأي العام العالمي، وجذبت أنظار العالم نحو القضية الفلسطينية بل وأكسبتها الكثير من التأیید خلال عدوان مایو ۲۰۲۱ مما یوضح درجة الاهتمام الذي حظيت به القضیة عربیا وعالميا آنذاك.

محمد كندو، أحد هؤلاء المشاهير، منشد عربي سوري لدیه من المتابعین ما یزید عن ملیون وثلاثمئة ألف متابع على الفیس بوك، ومئتین وخمسة آلاف متابع على الانستجرام، وعشرات الآلاف من المتابعین على مواقع التواصل الأخرى.

يقول كندو لـ"الرسالة نت" إن القضية الفلسطينية أساسية في حیاة كل عربي ومسلم ویجب دعمھا بشكل دائم ومستمر حتى النصر، مؤكدا على أن قضیة فلسطین مازالت وستبقى في الصدارة حتى التحرر الكامل.

وأوضح أنه یقع على عاتق مشاھیر "السوشال میدیا" مسؤولیة كبیرة من خلال زیادة وعي الملایین من متابعیھم بعدالة القضیة الفلسطینیة ووجوب التضامن معھا وتأییدھا وفي المقابل نبذ العنف الذي یمارسه الاحتلال ضد الفلسطینیین.

 كما دعا الجميع إلى مساندة القضیة من خلال نشر وفضح جرائم الاحتلال أول بأول أمام مرأى العالم.

ويرى كندو أن الصوت له رسالة يستطيع من خلالھا دعم فلسطین. فمن وجھة نظره أن النشید الھادف له تأثیر أكبر من الخطب والكلام ویلقى تفاعلا أكبر، وأن صوته الجمیل ھو نعمة من الله یجب استغلالھا في خدمة الدین والأوطان عن طریق الفن الھادف والأناشيد المؤثرة.

وذكر أن هناك الكثير من المنشدین الذین خدموا القضیة الفلسطینیة من خلال الإنشاد، فحركت أناشیدھم الحس الوطني وزادت نسبة التضامن مثل المنشدين محمد أبو راتب، ویحیى حوى، وموسى مصطفى، وخیري حاتم، وأحمد الكردي، وأیمن رمضان وغیرهم.

 "فلسطین انتي عالبال حبك بیضلوا فینا مھما طال الاحتلال لابد تعودي لینا" كلمات من مطلع لأوبريت شارك فیه محمد كندو إلى جانب مجموعة من كبار المنشدین العرب أمثال المنشد الفلسطيني عبد الفتاح عوینات، والمنشد البحریني خالد عبد القادر، والمنشد العراقي بلال الكبيسي، والمنشد الیمني أمین حامیم، والمنشد الجزائري عبد الرحمن بو حبیلة، والمنشد المصري تامر عبد الشافي، والمنشد السوداني عبد الله شرف الدین.

كما قدم كندو عدة أعمال منھا أنشودة ستنصرون، وزھرة المدائن، وفي النھایة ختم حديثه قائلاً: "لكي لا تُنسى القضیة یجب علینا تعليم أبنائنا وأحفادنا أھمیتھا وضرورة الدفاع عنھا، وأن النصر قريب وستعود فلسطين محررة بأيديهم".