عمان – الرسالة نت
وافقت الحكومة الأردنية على مشاركة موظفين حكوميين في دورة يعقدها مركز تابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية من 30 مارس/آذار إلى 12 أبريل/نيسان 2011. وهو ما أثار احتجاج واستغراب بعض المحللين معتبرين أن الخطوة تؤشر لوجود "وجهين" للسياسة الأردنية.
وقال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في رسالة موجهة لوزير الزراعة إنه لا يرى مانعا من إجابة الدعوة الإسرائيلية الخاصة بمشاركة موظفين من الوزارة في الدورة الإسرائيلية.
وجاء في رسالة وجهتها وزارة الخارجية لوزارة الزراعة أمس الأحد كشفت عنها صحيفة العرب اليوم الأردنية وحصلت الجزيرة نت على نسخة منها، أن السفارة الإسرائيلية في عمان خاطبتها بشأن دعوة موظفين أردنيين في وزارة الزراعة للمشاركة في الدورة التي يقيمها مركز ماشاف.
ودعت الرسالة لاختيار موظفين "من ذوي الخبرة ومن يتقنون اللغة الإنجليزية" قبل تاريخ الأول من فبراير/شباط القادم، مشيرة إلى أن المركز سيتكفل بمصاريف الزيارة من إقامة ورسوم تأشيرة وطعام.
وبدوره، دعا وزير الزراعة تيسير الصمادي في رسالة أخرى وجهها إلى مديري عدد من الدوائر لاختيار من يرونه مناسبا وفق الشروط المطلوبة قبل العشرين من الشهر الجاري.
وتزامنت الدعوة الإسرائيلية مع ما كشفته الإذاعة العبرية أمس عن زيارة سرية قام بها مستشار الأمن القومي الإسرائيلي عوزي آراد للأردن الأسبوع الماضي.
وذكر موقع راديو إسرائيل بالعربية أن آراد اجتمع بوزير الخارجية الأردني ناصر جودة ووزير البلاط (رئيس الديوان الملكي) ناصر اللوزي ومستشاري الملك عبد الله الثاني.