وسم #الشعب_يريد_انتخابات يستمر بتصدر مواقع التواصل

#الشعب_يريد_انتخابات
#الشعب_يريد_انتخابات

الرسالة نت

يواصل مئات النشطاء الفلسطينيين التغريد على #الشعب_يريد_انتخابات، الذي ما زال يتصدر قائمة الأعلى تداولا (ترند)، في مواقع التواصل الاجتماعي، تعبيرا عن الإرادة الشعبية في التغيير وممارسة حق الانتخاب.

وتتزامن هذه الحملة، مع تزايد المطالبات الفصائلية ومن الشخصيات الوطنية والمستقلة بضرورة إجراء الانتخابات والضغط على رئيس السلطة محمود عباس لإنهاء احتكاره للسلطة منذ 17 عاما.

وأطلقت شخصيات فلسطينية مؤخرا عدة مبادرات وطنية للمطالبة بإجراء الانتخابات العامة، للخروج من الأزمة الفلسطينية الراهنة، ووقع عليها مئات الشخصيات.

ونشر الدكتور عصام عدوان على صفحته بفيسبوك: إصلاح البيت الفلسطيني يبدأ من إجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني.

بينما نشر الناشط والمرشح السابق في قائمة القدس موعدنا محمد شكري: #الشعب_يريد_انتخابات لا يتهرب منها الرئيس عباس بحجج واهية، وعن نفسي جاهز لتمثيل شعبي الكريم في قائمة تمثل طموحه وآماله كما فعلت في الانتخابات الملغاة التي هرب منها الرئيس، هذا لأني أعتقد جازما أن حل معظم مشاكلنا كشعب فلسطيني يتمثل في عقد انتخابات شاملة يختار فيها الشعب قيادته التي يستحق وتستحق.

الإعلامي محمد أبو قمر كتب: "في الحالة الإعلامية الفلسطينية لم تجر انتخابات #نقابة_الصحفيين منذ العام 2012 ومنذ ذلك الحين تتعالى أصوات كثيرة، وتقدمت مبادرات عديدة للوصول إلى نقابة صحفيين قوية تخدم الجميع لأنها على قناعة بأن ترتيب البيت الصحفي مهم جدا لتغيير الواقع."

وأضاف "اليوم اطلعت على عريضة جديدة بادر إليها عدد من الصحفيين تطالب بانتخابات، وضممت صوتي معهم، لأنني على قناعة بأن الانتخابات مخرج لجميع تكلسات الماضي، ومن حق الصحفيين اختيار من يمثلهم، ولعلها تنجح هذه المرة."

وبين أن ذات التجربة تفتقر إليها الحالة الفلسطينية العامة، بعدما كنت محظوظا بأنني شهدت وشاركت في انتخابات 2005 و 2006 ، وهي فرصة لم تتح لمن هم من مواليد عام 1989 فما فوق !!!.

وتساءل: "متى ممكن أن تتكرر هذه التجربة، ويخوضها من وصلت أعمارهم 33 عاما لأول مرة، ونعود إلى صندوق الانتخابات للخروج من هذا الواقع الصعب الذي يعيشه الجميع."

 

وقال الناشط أحمد منصور: إن مبادرة الإنقاذ الوطني لناصر القدوة، تستحق الاهتمام، وتتطلب من الجميع الوقوف أمامها، وضرورة العمل لمواجهة حالة الانحدار التي يمر بها المشروع الوطني الفلسطيني ممن خطفوا المنظمة.

واضاف أن إصلاح النظام السياسي الفلسطيني والذي يبدأ بالانتخابات، بما يؤسس لتغيير حقيقي بات حلم بعد نحو 16 عامًا على آخر حق ديمقراطي طبيعي لنا كبشر!

فيما أكد أحمد جبريل أن من يرفض إجراء الانتخابات العامة هو المستفيد الوحيد من استمرار حالة الانقسام.

من جانبه: قال عمار قديح: "أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في كانون الأول/ ديسمبر أن ثلاثة من كل أربعة مواطنين يريدون إجراء انتخابات، وأن اثنين من كل ثلاثة يريدون أن ينسحب رئيس السلطة محمود عباس من المشهد السياسي الآن.".

بدوره، كتب عزات جمال: "الانتخاب والترشح هو حق للجميع، استمرار الهروب من استحقاق الانتخابات والتفرد يعني مزيد من الأزمات التي لا تنتهي، الحل بوجود قيادة جديدة منتخبة تمثل الجميع."