خلال لقاء نظمته مؤسسة الرسالة للإعلام

دعوات لتشكيل تيار شعبي وجبهة إنقاذ تفرض إجراء الانتخابات

صورة: للقاء نظمته مؤسسة الرسالة للإعلام
صورة: للقاء نظمته مؤسسة الرسالة للإعلام

غزة - الرسالة نت

اتفق مشاركون في ندوة تفاعلية نظمتها مؤسسة الرسالة للإعلام عبر الإنترنت، مساء الأربعاء، على ضرورة العمل لتشكيل تيار شعبي واسع وجبهة إنقاذ وطنية تفرض إجراء الانتخابات.

وقال د. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" خلال الندوة التي ندمت تحت عنوان: "الشعب يريد انتخابات": إن البعض يحاول جرنا لمربع الاقتتال الداخلي وتحقيق الفوضى والتشرذم لإبقاء السلطة خادمة للاحتلال.

وأكد أن الانتخابات الشاملة المدخل لإصلاح كل الحالة الفلسطينية وعلى رأسها انتخابات منظمة التحرير.

ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي عرض أن يتم التصويت في مقرات السفارات في القدس، في إشارة إلى تذرع السلطة للتنصل من استحقاق الانتخابات.

وتساءل عبد العاطي: إذا كان مبرر إلغاء الانتخابات بسبب عدم إجرائها بالقدس فلماذا لم تلغ الانتخابات البلدية؟!.

وبين أنه جرى إفشال حوار الجزائر مقابل الرهان على بايدن والقبول بالسلام الاقتصادي، مشددا على أنه يجب أن يجري تشكيل تيار شعبي واسع وجبهة إنقاذ تفرض إجراء الانتخابات.

بدوره، قال الناشط الحراكي عامر حمدان إن الانتخابات يجب أن تبدأ بالمجلس الوطني قبل الرئاسة والتشريعية.

وحذر من أن عدم إجراء الانتخابات يتركنا عبيدا لقرارات فردية، مشيرا إلى أن هناك تهديدا وحالة اغتيال معنوي للنشطاء والحراكيين في الضفة.

واعتبر أن الانتخابات تمثّل المدخل الحقيقي للتغيير والسلطة تحاول التنصل منها.

وبين حمدان أن عدم إجراء الانتخابات سيترك الباب مفتوحا أمام سياسية التنصيب والتعيينات لأفراد خارج إرادة شعبنا.

وحث جميع النقابات والهيئات المشاركة في الضغط لإحداث تغيير عبر الدفع بإجراء الانتخابات.

أما نقيب المهندسين الفلسطينيين نادية حبش فقالت خلال الندوة إن الوضع أصبح صعبا ولا يحتمل، وكل القطاعات لديها مطالب واحتجاجات لتحقيق مطالبها.

وأشارت إلى أن النقابات المهنية والشعبية منذ فترة تخوض نضالات متراكمة وتراكمية لتحقيق حقوق منتسبيها.

وتابعت "نناضل لتحقيق مطالب شعبنا والحكومة تردّ بقرارات مضادّة."

واكدت أن الحكومة مأزومة ماليا وسياسيا، ومن مصلحتها أن تضعف النقابات بوصفها أجسامًا منظمة، مضيفة: "الحكومة تريد كسر شوكة النقابات وصولا ليفقد الناخبون ثقتهم بنقابتهم."

وحول موضوع النقاش، أكدت حبش أن الانتخابات حق دستوري وقانوني، ودونها تتكلّس القيادة، مصيفة أن عدم إجراء الانتخابات مخالف للقانون وغير مبرر سوى الاستحواذ على السلطة.

ولفتت إلى أنه كانت هناك محاولات لعرقلة إجراء انتخابات بعض النقابات.

أما الاتحادات الشعبية، فهناك تعطيل كبير في انتخاباتها، ومحاولات للتفريق بين الحراكات الشعبية على قاعدة سياسة فرق تسد.

وقالت حبش إن حكومة اشتية لو كانت ناجحة ما وصلت الأوضاع لما وصلت إليه/ مشددة على أنه يجب توحيد الجهود للوصول لفرض حالة التغيير المنشودة من أبناء شعبنا.

وتابعت "هناك نوع من التعامل مع الحكومة والسلطة كمشروع استثماري وهذا مرفوض تماما."

وفي مداخلة له خلال الندوة، قال محمود مرداوي القيادي في حركة حماس: جاهزون لانتخابات شاملة تتجاوز حالة الإحباط لدى المواطن.

وأضاف "سنذهب للجزائر بإرادة قوية لتحقيق ما نتمنى تحقيقه لخدمة أبناء شعبنا."

وتابع "لا نملك خيارا إلا الاستجابة لكل دعوة تطالبنا بتوحيد شعبنا والذهاب لانتخابات تجدد الدماء في المؤسسات الفلسطينية."

وشدد على أن من يعطل عجلة الحالة السياسية الفاعلة هو محمود عباس، ويربكها بشكل دائم.

وبين أن السلطة تنقض على الحياة العامة والحريات وهذا شاهد أمام الجميع، مضيفا "تعالوا لنذهب لانتخابات تعيد البناء والتوافق الوطني."

وأكد "أننا حريصون على انتخابات توافقية يشارك فيها الجميع وتفرز حالة وطنية جامعة، فالمحاصصة ليست خيارا ونرفض توصيف الطيراوي الانتخابات بالانقلاب الأبيض."