أكد عضو قيادة "حماس" في إقليم الخارج هشام قاسم أن الأراضي الفلسطينية مجتمعة، بكل جغرافيتها، باتت تشكل حصونا للمقاومة تستهدف الاحتلال وتثخن فيه الجراح، ما دفعه لارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني.
وأشار قاسم إلى أن المقاومة التي تواجه كل هذه الإجراءات والسياسات الصهيونية ضدها، إنما عاقدة العزم على التصدي لها، وعدم السماح للاحتلال بفصل مكونات الجغرافيا الفلسطينية عن بعضها.
وقال قاسم إن جريمة اليوم في نابلس إنما تؤكد أن سياساته الاستئصالية ضد المقاومة، بمختلف مسمياتها وفصائلها، تعبير عن قلقه منها، وخشيته من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة نتيجة لكل جرائمه التي يرتكبها ضد أبناء شعبنا.
واعتبر المجزرة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الثلاثاء في مدينة نابلس، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة من خيرة أبناء فلسطين، وهم القائدان إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح، والفتى حسين طه، وإصابة العشرات، عقب اقتحام الاحتلال للبلدة القديمة في المدينة بنيّة مسبقة لتنفيذ الاغتيال، امتدادا لعدوان إسرائيلي متواصل، يستهدف أبناء شعبنا في كل مكان.
وبين أن ما تشهده غزة من عدوان صهيوني تتداعى له الضفة الغربية، وما يمارسه الاحتلال من تهويد في القدس المحتلة تتصدى له فلسطين المحتلة عام 48 وفلسطينيو الشتات والمهجر.
وشدد على أن ما حققته معركة سيف القدس من توحيد الفلسطينيين، في إطار معركة موحدة ضد الاحتلال، ما زالت مفاعيله قائمة.