المنفذون طلقاء

الشاعر: حالة من التباطؤ في تعامل الجهات المسؤولة مع قضية إطلاق النار

الشاعر خلال تواجده في المستشفى
الشاعر خلال تواجده في المستشفى

الرسالة نت

قال نائب رئيس الوزراء السابق والدكتور الجامعي، ناصر الدين الشاعر، إن هناك تلكؤ واضح وغير مرضي في طريقة تعامل الجهات المسؤولة مع قضية التحقيقات في إطلاق النار عليه.

وأكد الشاعر على ضرورة أن تغير الجهات المسؤولة من طريقة التعامل مع هكذا قضية خطيرة.

وأضاف: "لا أعلم إلى أين وصلت التحقيقات  بخصوص قضية إطلاق النار صوبي ولم يضعني أحد في مجريات التحقيق بالرغم  أنني تواصلت مع جميع المسؤولين وحتى اللحظة لم يضعني أحد في صورة الوضع".


وبين أن ما يرشح من أنباء بخصوص التحقيق في القضية، يؤكد أنه لا يوجد أي اعتقال أو استدعاء للأشخاص المتهمين بشكل رئيسي عن الجريمة، مؤكدا أنه لم يتم اعتقال أي شخص من منفذي الجريمة.

وتابع: "هناك إشارات واضحة وكان بإمكان الأمن أن تتبعها ويتم التعامل بشكل جيد مع القضية حتى الوصول للعدالة".

وطالب الشاعر الجهات المسؤولة بالالتزام بوعودها التي قطعتها في الساعات الأولى لإطلاق النار، بالتحقيق وملاحقة الجناة في القضية، والخروج للرأي العالم بمؤتمر صحفي لوضعهم بصورة الأحداث والتحقيقات.


وأردف: "أملي وأرجو أن يحصل تغيير ويتم معالجة الأمر قبل فوات الأوان لأن المواطن لو فقد الأمل بالعدالة والقانون فسيلجأ للقتل بطريقة أو بأخرى، ولا زال هناك وقت لمعالجة الأمر وتصويب الإجراءات".

وأفرجت أجهزة أمن السلطة، أمس الثلاثاء، عن 3 معتقلين من قرية كفر قليل، متهمين بجريمة إطلاق النار على الشاعر.

وأفادت مصادر محلية أن السلطة أفرجت عن “المجرمين الثلاثة مخططي عملية اغتيال الدكتور ناصر الدين الشاعر، وهم عدي صايل ومجدي عامر ومهدي أبو السعود”.

 وحذر نشطاء في وقت سابق،  من أن تسجل قضية الشاعر ضد مجهول مستحضرين عشرات القضايا المشابهة التي انتهت بذلك، أو أن تتحول كقضية اغتيال المعارض نزار بنات والتي تعرضت للمماطلة والتسويف في محاكمة المتهمين.