الوريث الوريث

ناصر الدين: شعبنا ومقاومته لن يتركوا الأقصى وحيدًا أمام مخططات الاحتلال

الضفة المحتلة- الرسالة نت

أكد القيادي هارون ناصر الدين، مسؤول مكتب القدس في حركة حماس، أن شعبنا وفصائله وفي مقدمتهم حماس، لم ولن يتركوا القدس المحتلة والمسجد الأقصى وحيداً يكابد تحت وطأة الاحتلال وسياساته الاستيطانية والتهويدية.

وشدد ناصر الدين على أن كل محاولات الاحتلال التي تجرى منذ عقود لتكريس سياساته في الأقصى مصيرها الفشل على يد هبّات شعبنا وانتفاضاته المباركة، والتي شكلت سدًّا منيعًا أمام مخططات الاحتلال.

وقال إن الشعب في القدس والضفة العربية المحتلتين وعموم فلسطين المحتلة لن يسمحوا للاحتلال وجماعات الهيكل المزعوم بالاستفراد بالمسجد الأقصى المبارك، أو فرض سياسات جديدة هناك.

وأضاف: "المقدسيون وأهلنا في الضفة قادوا هبات وانتفاضات في وجه سياسات الاحتلال ومستوطنيه، ونحن في مثل هذه الأيام نستظل بذكرى انتفاضة الأقصى المباركة، وما تبعها من هبات ووقفات عزّ للمقدسيين وأهل الضفة الغربية، ومن ورائهم أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل وأمتنا العربية والإسلامية".

وتابع: "لن نبقى في إطار مربع الرد على سياسات الاحتلال، بل سنصنع الأحداث ونفرض إرادتنا الصلبة على الاحتلال وقطعان مستوطنيه".

وأوضح أن الحركة أطلعت كل الأطراف على مجريات الأحداث في القدس وانتهاكات الاحتلال في الأعياد اليهودية، وانعكاساتها الخطيرة على الأقصى، وما يمكن أن تتسبب به من تفجر الأوضاع.

ووجه رسالة لأهل القدس والضفة والداخل المحتل: "أنتم تمثلون رأس الحربة في مواجهة سياسات الاحتلال ومخططاته، وتقودون مرحلة فاصلة من تاريخ قضيتنا الفلسطينية، وأنتم القادرون على صد هذه الهجمة الصهيونية الاستيطانية الغاشمة عن مسجدنا ومقدساتنا".

ودعا الدول العربية والإسلامية؛ أنظمة وشعوبا، إلى استحضار قضية القدس في كل مجالات الحياة، وميادين العمل الرسمي والشعب، وإعادة الاعتبار للمدينة والأقصى المبارك، من خلال الأنشطة والفعاليات لإحياء القضية في نفوس أبناء الأمة، والتحرك السياسي والقانوني لنصرة القدس.

ولفت إلى أهمية تبني المشاريع التي تساهم في حماية القدس والأقصى، وتعزيز صمود المقدسيين، وأن يتحرك الشارع العربي والإسلامي بمسيرات واعتصامات لحماية الأقصى.

وأكد على أن قضايا المسجد الأقصى على رأس أولويات واهتمامات حركة حماس، والمدينة المقدسة حاضرة في وجدان وسياسات وأعمال الحركة يوميًّا، وهي تسخر كل إمكانياتها في خدمة قضية القدس والأقصى المباركين.

وبين أن "إستراتيجية الحركة تجاه قضية القدس إفشال سياسات الاحتلال التهويدية، وامتلاك المبادرة بالفعل على الأرض، الذي يؤدي إلى كسر محاولات الاستفراد بالأقصى، ومنع تنفيذ سياسة التقسيم الزماني والمكاني، أو التأسيس المعنوي لما يسمى الهيكل المزعوم".